أفضل 20 ابتكارًا في عام 2030

جفرا نيوز - سيكون العالم، في عام 2030، مختلفًا كثيرًا عما هو عليه اليوم، بحيث ستطرأ تطورات كبيرة في التكنولوجيا، مثل انتشار الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية على شكل واسع، بينما سيُحدث استكشاف الفضاء والطاقة المتجددة ثورة في مختلف الصناعات، الأمر الذي سيؤدي ربما إلى إعادة تشكيل القدرات البشرية، وتغيير العالم كما نعرفه.

فيما يلي، أبرز 20 ابتكارًا ستدخل حياتنا خلال عام 2030:

ِ1- بحلول عام 2030، يمكن أن تتضمن معظم سماعات الواقع الافتراضي خيار واجهة الدماغ والحاسوب لتسجيل الإشارات الكهربائية للمستخدمين، مما يتيح توجيه الإجراءات، وإصدار الأوامر بمجرد التفكير فيها.

يمكن أن تصبح عصابات الرأس وأساور المعصم المزودة بأجهزة استشعار غير جراحية هي الاختيارات المفضلة للاستخدام السائد لواجهة الدماغ والحاسوب. ومع ذلك، فإن التأثيرات الغامرة التي توفرها واجهات الدماغ والحاسوب يمكن أن تكون محدودة في هذه المرحلة، ولا يمكن استخدامها إلا في مواقف محددة. إلا أنها ستوفر بشكل متزايد طرقًا أكثر واقعية للتفاعل مع الشخصيات والأشياء والبيئات الافتراضية في ميتافيرس.

2- يمكن لأجهزة الكمبيوتر الكمومية، التي تحتوي على مليون "كيوبت" بحلول عام 2030، أن تُحدث ثورة في مجالات مختلفة بما في ذلك: الذكاء الاصطناعي، والنمذجة المالية، وتطوير الأدوية، والتنبؤ بالطقس، والأمن السيبراني.

3- تحسينات هائلة سيشهدها العالم، في عام 2030، من حيث قوة معالجة الكمبيوتر، والتعرف على الصوت، والتعرف على الصور، والتعلم العميق وخوارزميات البرامج الأخرى. وبالمثل، فإن تقنيات معالجة اللغة الطبيعية يتم تحديثها باستمرار.

ويمكن أن يؤدي هذا سريعًا إلى ظهور مساعدين افتراضيين يشبهون الإنسان يتم إنشاؤهم بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولديهم القدرة على إجراء محادثات دقيقة معك. وفي وقت لاحق، يمكن أن تنتقل هذه التكنولوجيا إلى الشخصيات في العوالم الافتراضية وألعاب الفيديو.

4- بحلول عام 2030، سيجعل النمو المتسارع للبيانات وتكنولوجيا المعلومات من الممكن تشكيل نماذج دقيقة لكل جزء من الدماغ البشري وخلاياه العصبية البالغ عددها 100 مليار خلية. وعلى الرغم من أنه قد يكون من الممكن مسح ورسم دماغ بشري كامل وصولاً إلى مستوى الخلايا العصبية، إلا أن تحليل الكميات الهائلة من البيانات التي يحتوي عليها واستخدامها لفهم طريقة عمله بشكل كامل سيستغرق وقتًا أطول بكثير.

وهذا الإنجاز سيؤدي إلى طرق مبتكرة لحل معظم أنواع أمراض الدماغ. ويمكن أن يساعد كذلك في مجالات، مثل: تكبير الدماغ غير البيولوجي، واستخدام واجهات الكمبيوتر الدماغية للتحكم في الأمور الافتراضية، ونقل الذكريات من البشر إلى الآلات ومن الآلات إلى البشر.


scitechdaily.com
5- ستنتشر الشبكات الذكية المتكاملة، ابتداءً من عام 2030، على نطاق واسع في الدول المتقدمة. وستسمح بنقل الطاقة في كلا الاتجاهين عبر خطوط الكهرباء، بحيث ستضخ المنازل والشركات فائضها من الكهرباء إلى الشبكة مجددًا حتى لا تضيع أي طاقة.

وستكون الشبكات الذكية قابلة للتكيف مع إنتاج الطاقة المتقطع الذي تنتجه مصادر الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وهو ما من شأنه أن يجعل مصادر الطاقة المتجددة واسعة النطاق أكثر جدوى.

وباستخدام الشبكة الذكية، يمكن في حالة انقطاع خط تيار كهربائي، أن تقوم أجهزة الاستشعار بتحديد المنطقة المتضررة على الفور وإعادة توجيه الكهرباء إلى المنطقة المتضررة عبر الخطوط السليمة. وسيؤدي هذا إلى انخفاض ملحوظ في انقطاع التيار الكهربائي في المستقبل.

وفي العقود المقبلة، ستتوسع الشبكات الذكية إلى مستويات أكبر، وستبدأ مناطق وبلدان بأكملها في دمج شبكاتها معًا.

6-  ستصبح الصواريخ الفرط صوتية، أي التي تفوق سرعتها سرعة الصوت القادرة على تجاوز 5 ماخ ويصعب الدفاع ضدها، شائعة الاستخدام لدى معظم الجيوش الكبرى، مما يشكل تحديًا جديدًا للأمن العالمي.

7- سيتم استخدام عزل الكربون بشكل شائع في العديد من الدول، مع انتشار الأشجار الاصطناعية التي يمكنها احتجاز ثاني أكسيد الكربون بكفاءة أكبر بآلاف المرات من الأشجار الحقيقية، مما قد يساعد في مكافحة تغير المناخ.

8- بحلول عام 2030، سيصبح ممكنًا استعادة العديد من الأنواع المنقرضة، مثل: الماموث الصوفي، وطائر الدودو، والنمر ذو الأسنان السيفية.

وهناك 3 طرق مختلفة لاستعادة الحيوانات والنباتات المنقرضة. الطريقة الأولى هي عبر استخراج الأنسجة المحفوظة لإنشاء نسخة حديثة تمامًا، والطريقة الثانية تسمى التكاثر الانتقائي، ويتم إعطاء الأنواع الحديثة ذات الصلة الوثيقة خصائص قريبها المنقرض. أما الطريقة الثالثة فهي الهندسة الوراثية بحيث يتم تحرير الحمض النووي للأنواع الحديثة حتى يتطابق بشكل وثيق مع الأنواع المنقرضة. وربما بعد عقود من الآن، يمكننا حتى أن نرى استعادة أنواع مختلفة من الديناصورات.

9- في عام 2030، سيكون الذكاء الاصطناعي شبيهًا بالإنسان، مما يؤدي إلى ظهور مساعدين وشخصيات افتراضية يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

10- قد يؤدي ظهور الإنترنت الكمومي، بحلول عام 2030، إلى إحداث ثورة في نقل البيانات، مما يوفر طريقة آمنة لإرسال المعلومات التي لا يمكن اختراقها أو اعتراضها باستخدام الطرق التقليدية. 

11- بحلول عام 2030، سيتم استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لبناء أنظمة بيولوجية حية عبر طباعة طبقة تلو الأخرى من الخلايا ووضعها بالضبط في المكان المطلوب بدقة مجهرية. وفي البداية، سيتم بناء مكونات بسيطة مثل الأوعية الدموية والأنسجة. بعد ذلك، ستنتقل هذه التكنولوجيا إلى طباعة أعضاء بسيطة نسبيًا.

12 - ستعمل عمليات زراعة غرسات دماغية صناعية، في عام 2030، على استعادة الذكريات المفقودة وإصلاح الأضرار الناجمة عن مرض الزهايمر أو السكتات الدماغية أو الإصابات. وذلك لأن هذه الأجهزة يمكنها محاكاة الإشارات الكهروكيميائية الصادرة من مناطق مثل الحصين في الدماغ، التي تشارك في دمج المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى تلك طويلة المدى.

وستعمل هذه الغرسات على استبدال الأجزاء التالفة من الدماغ بشكل فعال، والسماح بنقل إشارات الدماغ بين المناطق التي كانت توجد بها فجوة في السابق.

13 - ستطلق "SpaceX" بنجاح مهمة مأهولة إلى المريخ بحلول عام 2030، باستخدام صاروخ Starship وSuper Heavy، مع العمل عبر الروبوتات لإنشاء وقود الصواريخ على المريخ لرحلة العودة.

14 - بحلول عام 2030، سيكون اختبار الحمض النووي رخيصًا ويمكن الوصول إليه، مما يسمح بتحديد الجينات المرتبطة بالاضطرابات المعرفية، وربما خلق بشر فائقي الذكاء، في حين يمكن أن يؤدي التقدم في تكنولوجيا البيانات والمعلومات إلى أساليب مبتكرة لحل الأمراض المرتبطة بالدماغ.

15- يمكن أن تحل شبكات الجيل السادس 6G، عام 2030، محل شبكات الجيل الخامس 5G، مما يوفر خدمة إنترنت أسرع بـ100مرة، مما يتيح تجارب الواقع الافتراضي في الوقت الحقيقي، ونقل تريليونات من المعلومات والأوامر عبر إنترنت الأشياء.

16 - في عام 2030 ستعمل الإلكترونيات القابلة للطي والطباعة ثلاثية الأبعاد على تحويل الصناعات، وستكون تكاليف تصنيعها منخفضة جدًا، بحيث ستصبح شائعة في عدد لا يحصى من تطبيقات الأعمال والمستهلكين اليومية. وسيتضمن ذلك شاشات التلفاز المرنة التي يمكن لفها أو تعليقها مثل الملصقات، والهواتف الذكية القابلة والكتب الإلكترونية القابلة للطي.

17 - سيتمكن مستخدمو أجهزة الكمبيوتر الشخصية من الوصول إلى محركات الأقراص الثابتة بسعة 100 تيرابايت باستخدام التسجيل المغناطيسي المدعوم بالحرارة والمشغلات المتعددة، مما يتيح تخزين مقاطع الفيديو عالية الدقة والتقنيات المتقدمة.

18 - ستؤدي المفاعلات النووية الصغيرة دورًا مهمًا في تقليل انبعاثات الكربون وتوليد الطاقة، بحلول عام 2030. وبما أنه يمكن بناؤها بتكلفة أقل بكثير من المفاعلات التقليدية، فهي جذابة بشكل خاص للدول النامية، التي تفتقر إلى القدرة على إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على البنية التحتية.

كما أنها تجذب المجتمعات النائية التي ليس لديها خطوط نقل لمسافات طويلة، وللمناطق ذات المياه أو المساحة المحدودة. كما ستسمح المفاعلات المعيارية الصغيرة أيضًا بإضافة زيادات في السعة تدريجيًا مع زيادة احتياجات الطاقة بمرور الوقت.

وفي عام 2035، يمكن للصناعة النووية المعيارية الصغيرة أن تولد عشرات الجيغاوات من الطاقة بقيمة تقارب نصف تريليون دولار في جميع أنحاء العالم.

19 - بحلول عام 2030، سيقوم مشروع يسمى "قاع البحر" برسم خريطة لقاع المحيط بالكامل، مما يوفر معلومات قيمة للاستخدام التجاري والتعدين وفحص خطوط الأنابيب تحت سطح البحر. وسيسمح أيضًا بمسح ظروف قاع المحيط لكابلات الاتصالات، ومزارع الرياح البحرية، وطرق النقل المستقبلية.

20 - ستصبح الطباعة ثلاثية الأبعاد تقنية استهلاكية سائدة وستنتج قطعًا من الملابس مقابل بضعة سنتات فقط. وستكون هذه الطباعة أسرع بأكثر من 30 مرة مما هي عليه اليوم، كما أن الملايين من التصميمات مفتوحة المصدر ستكون متاحة للتنزيل وللطباعة. ونتيجة لذلك، قد يتراجع عدد المصانع التي تعتمد على العمال البشريين في البلدان النامية.