العبداللات : مستمرون في الاعتصام امام منازل الفاسدين ..صور
جفرا نيوز - احمد براهمة
أكد د. حسام العبداللات عضو 'المعارضة الأردنية الموحدة' أن المواطن الأردني بات ضحية العديد من قضايا الفساد وان المعارضة الوطنية مستمرة في الاعتصام أمام منازل المسؤولين (الفاسدين)، منتقدا في ذات السياق إقرار قانون المطبوعات والنشر، حيث قال انه عندما يكون عبد الروف الروابدة وطاهر المصري في مجلس الملك -الذي من المفترض أنه مجلس مجلس حكماء- ويمر عليهم قانون المطبوعات والانتخابات، فمعنى ذلك أنهم يمررون القوانين التي تسببت بالأزمة السياسية في البلاد.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده العبداللات في منزله ظهر الاربعاء، حيث شدد على أن 'الفساد السياسي هو من أخطر انواع الفساد التي نخرت الاردن'.
وقال العبدالات :"كنت اتمنى من اللذين هبوا لنصرة الروابدة ان يتداعو لنصرة رسول الله ".
وأوضح العبداللات تفاصيل حادثة الاعتداء التي تعرض لها وناشطون آخرون، وأن كلمة (فاسد) لا تعني الفساد المالي فقط، فـ"الفساد في فكر المعارضة اخلاقي ومالي واداري وسياسي واخطره السياسي الذي يتهم به جل مسؤولين تقلدوا مناصب عامة".وضرب العبداللات مثلاُ "أن طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان، رجل نظيف، وليس فاسداً مالياً، وسنقوم بالاعتصام أمام منزله لأنه فاسد سياسي".
ونوه العبداللات بخطوة جديدة للاعتصام أمام منازل المسؤولين "بالاتصال بالشخص قبل الاعتصام أمام منزله للتحاور معه أمام وسائل الإعلام وإن رفض ذلك سنقوم بالاعتصام أمام منزله".
وأضاف: 'الأزمة الذي نعيشها سببها هذه النخبة التي تدعي أنها رموز وطنية وأن المعارضة تحاول اقتحام حرمات بيوتها'.
وتابع: 'انا عندما ضربت واهينت كرامتي لولاكم انتم لولا الصحافة والمواقع الاخبارية، من سيسمع صوتنا، من سيرى المأساة، نحن ضحايا وانتم ضحايا'.
وأكد أن الهدف من وراء إقرار 'المطبوعات' هو منع وصول صوت المعارضة إلى الرأي العام، واصفاً القانون بـ 'قانون الإعدام' الذي يهدف لحماية الفاسدين.
ونوه إلى أن 'هناك اختطاف لمؤسسات الدولة بشكل او بآخر، وهناك أشخاص من قوى الشد العكسي يؤثرون على الدولة الاردنية.. بل إن تدخل الأجهزة الأمنية في شؤون الصحافة والإعلام بات واضحاً، حيث ترفض السلطات الإعلام الالكتروني وتريد فرض إعلام الرأي الواحد وإعدام الصحافة الحرة.
وفي كلمته قال رئيس 'المعارضة الأردنية الموحدة' د. أحمد عويدي العبادي: 'نحن بحاجة الي اعادة تعريف لمن يدعون بالرموز الوطنية.. فأبناء الحراك هم الرموز الوطنية وليس أولئك الأصنام'.
وأشار إلى أن 'الدولة لا تريد وجود معارضة حقيقية، بل تريد معارضة تفصلها على مقاسها.. والخطوط الحمراء بحاجة إلى إعادة تعريف بعد ان كثر استخدامها'.
وأوضح: 'ولكن حتى لا يتهمنا البعض بمحاولة إثار الفتنة نريد لهذا الموضوع أن يكون أكثر تنظيما، ونحن نذهب لبيوت هؤلاء المسؤولين ليس لأشخاصهم بل من أجل صفاتهم الاعتبارية.. ومن أجل حوارهم في حال استقبلونا للحوار'.
وتابع: 'كما أننا بحاجةلإعادة تعريف للإصلاح، لأن الدولة ليس لديها الإرادة السياسية للإصلاح ولأن الشعب يخاف أن يحدث لنا ما تشهده سورية'.
واكد أن 'المعراضة الوطنية الموحدة' مستمرة في الشكوى التي تقدمت بها ضد الروابدة، كما أنها مستمرة في نهجها بالاعتصام أمام بيوت المسؤولين.وقال: 'وستعلن المعارضة الموحدة موعد ومكان الاعتصام القادم في وقت قريب'.