نجاة الرئيس الصومالي الجديد من تفجيرين و"الشباب" تتبنى



جفرا نيوز - نجا الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود من تفجيرين استهدفا أمس فندقه في مقديشو، كما اعلنت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم)، في حين تبنت حركة الشباب المتطرفة الهجوم. وقال المتحدث باسم اميصوم الكولونيل علي حميد «لقد وقع انفجار قرب الفندق (...) الرئيس بخير وكل من كانوا داخل الفندق ايضا بخير». وقال مصدر في وزارة الخارجية الكينية ان وزير الخارجية الكيني سام اونغيري وعددا من النواب الكينيين كانوا يجتمعون مع الرئيس حسن شيخ محمود وقت وقوع الانفجار، مؤكدا انه جرى اخلاؤهم جميعا. واعلنت حركة الشباب المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم. وقال علي محمود راغي المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس «نحن مسؤولون عن الهجوم على من يسمى رئيسا وعلى الوفد» الكيني. وكانت الحركة قد وصفت انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا جديدا للبلاد بأنه «خدعة من الغرب لتعزيز مصالحه الاقتصادية والاستراتيجية في الصومال». كما وصفت الرئيس الجديد الثلاثاء بـ»الخائن»، وقالت إنها ستواصل حربها لإقامة «دولة إسلامية» في الصومال. وكان نواب البرلمان الصومالي انتخبوا الاثنين محمود رئيسا جديدا للبلاد في أول انتخابات من نوعها منذ سنوات، متفوقا بذلك على الرئيس المنتهية ولايته شريف شيخ أحمد. وحصل حسن شيخ محمود (56 عاما) -وهو أستاذ جامعي- على 190 صوتا في الدورة الثانية من الانتخابات، متغلبا على شريف شيخ أحمد الذي حصل على 78 صوتا.