نار وحريق في منزل القذافي أوقع السنوسي في الفخ وموريتانيا قبضت 225 مليون دولار ثمن تسليم السنوسي
جفرا نيوز-قال أسعد أبوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل في تصريحات صحافية تنشر لأول مرة حصريا عبر صحيفة دنيا الوطن انه لا حديث في الشارع الليبي اليوم يعلو على حديث أو خبر اعتقال عبدالله السنوسي مدير المخابرات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي السنوسي اخطر رجل استخباراتي في العالم والصندوق الأسود لأسرار القذافي
تفاصيل القبض على عبدالله السنوسي هي أن طائرة السنوسي أقلعت من موريتانيا ونزلت في العاصمة القطرية الدوحة وبعدها اتجهت إلى ليبيا وتفيد مصادرنا الخاصة بان موريتانيا وافقت على تسليم السنوسي أو بيعه إلى ليبيا بعد عدة مفاوضات سرية وان حكومة موريتانيا تحصلت على الدفعة الأولى من ثمن تسليم السنوسي إلى ليبيا
وأضاف اسعد ابوقيله وصل المبلغ إلى 225 مليون دولار وان طريقة جر عبدالله السنوسي إلى الفخ طريفة جدا حيث ابلغ رجال الأمن الموريتاني عبدالله السنوسي أن هناك نار وحريق يشتعل في منزل معمر القذافي وعليك الذهاب لمعاينة الأضرار التي خلفتها النيران وبالفعل ذهب عبدالله السنوسي برفقة رجال الأمن الموريتاني ليتفاجأ بوجوده في المطار أمام باب الطائرة الليبية وقد قاوم في البداية رجال الأمن وبعدها استسلم للأمر الواقع وقال عبارته الشهيرة " لولا الناتو لما حدث هذا كله "
الجدير بالدكر ان السنوسي جاء لموريتانيا لاسترجاع ودائع أسرة القذافي الموجودة في موريتانيا من اموال وقصور ومنازل وختم اسعد ابوقيله بقوله للعلم أن نظام القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل
القذافي بطريقة غير مباشرة يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول.