احذروا "معان"..الوضع خطير جدا!!

جفرا نيوز - قاسم الخطيب اثار قرار الحكومه المفاجئ رفع اسعار المحروقات في هده الظروف الاقتصاديه الصعبه غضب الشارع الاردني والدي سينعكس على مختلف مناحات الحياه وسيساهم في ارتفاع نسبه الفقر في مختلف مناطق الوطن مما يشكل خطرا على امن الوطن ومواطنيه
من جانبه قال رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح ان الظروف الاقتصاديه الصعبه التي يعيشها المواطن الاردني في هده الظروف الاستثنائيه التي شهدت فيها المملكه ارتفاع جنونيا في الاسعار وجاء الارتفاع الاخير للمحروقات يشكل خطرا كبيرا على امن المواطن وقوته اليومي
مشيرا صلاح الى ان هده الارتفاع سيشمل كافه السلع والمواد التي تنعكس بسلبيات كثيره على المواطنين الدين اصبحوا غير قادرين على توفير متطلبات الحياه اليوميه لهم ولا اسرهم . وطالب صلاح الحكومة بضرورة وضع حدا لهده االمفاجئات التي تزعزع امن واستقرار المواطن وتفاقم من ظاهره الفقر التي اصبحت في الاونه الاخيره وحسب الاحصائات الرسنميه بدء مواشرها في الارتفاع في مختلف مناظق الوطن موكدا على مثل هده القرارات تشكل خطرا حقيقيا على امن المجتمع وسلامه و أصبحت تثقل كاهله وتستنزف دخله المتآكل اصلا .

وقال :صلاح ان قرار الحكومة رفع أسعار المحروقات ليلية أمس ولد ردود فعل غاضبة، حيث رأت فيه قوى اصلاحيه سوء إدارة وانقطاع حبل الحكمة في مواجهة المشاكل الداخلية"، فيما اعتبرته أحزاب سياسية استمرارا في سياسة "إدارة الظهر لمطالب المواطنين" .
وبهذا السياق،نصح الناشط الاجتماعي والسياسي الدكتورمحمد ابو صالح الحكومة بالابتعاد عما اسماه "التصرفات المستهترة بظروف المواطن، المستغلة غفلته، والرجوع إلى مفهوم العدالة الاجتماعية والعيش الكريم". وحث الشعب على الوقوف في وجه هذه السياسة الحكومية، معربا عن تأييده للحراكات المطالبة بالإصلاح واجتثاث الفساد من الأردن.
وقال ابو صالح "إن ما جرى في الآونة الأخيرة من ارتفاع في تكاليف الحياة الأساسية لعيش المواطن، يضع تساؤلات عديدة على قضايا جوهرية أولها، استنفاد الحلول وسوء الإدارة وانقطاع حبل الحكمة في مواجهة المشاكل الداخلية". ويضع تساؤلات، وفق ابو صالح على ما يتبادر إلى "أسماعنا بين الفينة والأخرى من المساعدات والمنح الخارجية"، قائلا إن ارتفاع الأسعار "صيغة عقابية" على ما جرى من إعادة جدولة لدخل بعض قطاعات العاملين وكأن لسان حالهم يقول: "ما يمنح بالليل يؤخذ في وضح النهار
واوضح ان الحلول يجب أن تشمل استعادة مقدرات وخيرات الوطن وإعادة النظر بطريقة استثمارها"، قائلا إن "الفساد المالي والإداري وتوكيل الأمر لغير أهله في كثير من المواقع الحساسة هو أساس المشكلة والمرض المتفشي الذي أعي كاهل المواطن والوطن
وقال المواطن عبدالله المراعيه "إن ترفع الحكومة أسعار بنزين الفقراء، بينما من الواجب تخفيضه بناء على السعر العالمي الحالي، ونحن نعلم أن الحكومة ستقوم برفع مواد أساسية أخرى بعد أن رفعت أسعار الكهرباء أمر مرفوض تماما". وطالب الحكومة باللجوء إلى إعادة النظر بالسياسة الضريبية وزيادتها بعدالة على الشركات الكبرى والبنوك، وفرض رسوم تعدين عادلة أيضا على شركة الفوسفات التي طالب أيضا باستعادتها، معتبرا أن اتفاقيتها تجاوزت التشريعات المعمول بها اثقلت كاهل الوطن والمواطن" وباعت وقدرات الوطن وخيراته .