اجماع حزبي وعشائري على المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبلة .. صور
جفرا نيوز - اتفقت قوى حزبية وعشائرية اجتمعت اليوم في مقر حزب الاتحاد الوطني الاردني على توحيد الجهود المشتركة من اجل دعم ومساندة مسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وحشد كافة الجهود الحزبية والشعبية من اجل انجاح العملية الانتخابية بكافة مراحلها .
وخلص الاجتماع الذي دعا اليه حزب الاتحاد الوطني وحضره رؤساء وامناء عامين احزاب سياسية وقياديو مبادرة العشائر الاردنية (درع الوطن) الاتفاق على خطوات محددة من اجل مواصلة الجهود لصون الاردن ومسيرته وتعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
و طالب المجتمعون بلقاء عام مع جلالة الملك حامل راية مسيرة الاصلاح الشامل للحديث حول الاصلاح و تطوراته خلال الفترة الماضية،و مواصلة التقدم للامام لما فيه مصلحة الوطن،مشددين على ضرورة تعزيز الاسس التي تقوم عليها المواطنة وابرزها الولاء و الانتماء على أرضية العمل لمصلحة الوطن .
وأجمع تحالف الأحزاب الوسطية و مبادرة العشائر الأردنية (درع الوطن) على ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة باعتبارها واجب وطني مقدس لا يجوز التنازل عنه.
و اتفق المجتمعون خلال اللقاء الذي على ضرورة الحفاظ على مصالح و تطلعات الشعب الأردني بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا،و الالتفاف حول الراية الهاشمية المتطلعة الى الاصلاح الشامل.
من جانبه أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكابتن محمد الخشمان الذي تحدث نيابة عن ائتلاف الاحزاب الوسطية ان المرحلة الحالية لا تحتمل الشعارات و التنظير،مطالبا برص الصفوف للعمل ضمن منظومة موحدة لانشاء برامج سياسية و اقتصادية تعالج كافة القضايا التي يعاني منها الوطن.
و أوضح أن عملية الاصلاح الشامل التي يتطلع لها جلالة الملك لن تكون واقعا ملموسا يستشعر المواطن نتائجه دون وجود مجلس نواب يحمل على عاتقه صياغة الحلول القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
و أضاف " يجب على كل أردني غيور على مصلحة هذا الوطن التسجيل و المشاركة في الانتخابات لاضعاف فرصة سيطرة الفاسدين الذين استباحوا خيرات الوطن و عبثوا بمقدراته و الذين تمكنوا بسبل شتى من اضعاف هيبة الدولة و سيادة القانون و ما يزالوا يحاولون ذلك من خلال الدعوة لمقاطعة الانتخابات".
و دعا الخشمان العشائر الى العمل على رفع نسب التسجيل من خلال استلام بطاقاتهم الانتخابية و ممارسة حقهم الدستوري الذي يشكل مدماكا في بنيان هيبة الدولة الذي يعد فشل عمليات التسجيل و تدني مستوياتها في بعض المناطق الى اضعافه.
و انتقد الوقوف على اعتاب الماضي و الاستمرار بالحديث عن الفساد و الفاسدين دون نتائج تذكر،مطالبا بالمضي قدما في العمل على المحافظة على دوران عجلة الاصلاح الشامل.
و أشار الى أن الأحزاب التي تشترك في الاهداف والرؤى و التي تخاطب الشارع بلغة مشتركة الأولى بها أن تندمج ضمن اطار تنظيمي واضح و محدد يتم الاتفاق عليه،موضحا أن كثرة الزحام تضعف العمل نتيجة تشتت الجهود.
ودعا الى تكوين ثلاث تيارات داخل البرلمانت تمثل اليمين والوسط واليسار لتكون جامعة لكل اطياف ومكونات الشعب الاردني وقواه السياسية والاجتماعية .
و قال " ان التزام جلالة الملك باجراء الانتخابات النيابية هذا العام لا تعود لأسباب سياسية فقط بل العامل الأهم في ذلك هو العامل الاقتصادي الذي يضيق الخناق على الوطن.
و دعا الخشمان مبادرة العشائر الأردنية الى الانضمام الى ائتلاف الأحزاب الوسطية و دعوة كافة العشائر الأخرى من شيشان و شركس وكرد و العشائر من الأصول الفلسطينية للعمل ضمن هيكل تنظيمي واحد،مشددا ان هذا الوطن يعد لكل من ينتمي له من خلال العمل لصالحه.
و استعرض أعضاء مبادرة العشائر رؤيتهم الاصلاحية في محاور السياسة و الاقتصاد،و الاختلالات الاجتماعية العشوائية خلال كلمات قدمها سليمان غنيمات،أحمد العجارمة،خير الدين هاكوز.
من جهته أكد رئيس المبادرة حسين العابد على ضرورة حث كافة الشرائح على المشاركة في اخراج البطاقة الانتخابية و المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة لضمان تشكيل برلمان سياسي قوي و فاعل.
و شدد في معرض حديثه على الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة،و اعادة الثقة بالعشيرة لتقوم بواجبها برص الصفوف و توحيد الكلمة.
و أضاف " من أهم الأسس التي تتبناها المبادرة التصدي لكافة المؤامرات و المخططات التي تحاك ضد الوطن من الداخل و الخارج بهدف تمزيقه و نزع الثقة من مؤسساته و منجزاته".
و شارك في الاجتماع الذي حضره أكثر من (500) شخص كل من أحزاب الاتحاد الوطني،الرسالة،جبهة العمل الوطني،الرفاه، الشباب الأردني،الوطني الأردني،و الحرية و المساواة.