رمضان في العراق.. بهجة وفرح وصفر خلافات

جفرا نيوز - يستقبل العراقيون شهر رمضان المبارك بطريقتهم الخاصة لأن له نكهة خاصة لا تفارق ذاكرة الناس من حيث العبادات والتقاليد الاجتماعية.

واعتاد العراقيون صغارا وكبارا على استقبال رمضان بأنشودة "ما جينا يا ماجينا" سيما لحظة إطلاق مدفع الإفطار مع نهاية كل يوم رمضاني، كواحدة من الطقوس والتقاليد التي تتميز بها الأجواء الرمضانية في العراق.

وتتميز المائدة الرمضانية العراقية بتنوعها وتعدد الأكلات الشهية، إذ تتقدمها شوربة العدس أو "الماش"، واللبن البارد وأنواع التمر وعصير "نومي البصرة" وكبسة البرياني والمقلوبة، ومرق الباميا والدليمية، والدولمة والكبة المصلاوية، أو الكبة العراقية، وخبز عروك المغمس بقطع اللحم الصغير والبهارات والحلوى بأنواعها والمكسرات.

ويقول المختص بالتراث الشعبي العراقي المؤرخ محمد شاكر، "في هذا الشهر الفضيل تنشط العبادات والأنشطة الدينية من محاضرات ومسابقات ودورات حفظ القرآن الكريم وتأدية صلاة التراويح في المساجد التي تزدحم بالمصلين".

وأشار إلى أن الشهر الفضيل يتميز بتصفير الخلافات الأسرية والشخصية في شعور ينصهر فيه الناس بين العبادة وتنقية القلوب بفض الخلافات والإصلاح بين الأسر والأفراد، وصلة الأرحام وتفقد كبار السن، والسهر في المتنزهات.

ويضيف شاكر، إن سمة المدن العراقية برمضان المبارك أنها لا تنام حتى صلاة الفجر، ويستمر الناس في حركة بين المسجد والمنزل أو الحدائق العامة والمطاعم والمقاهي، وممارسة لعبة "المحيبس" وهي أم البطولات الشعبية التي تتفوق على لعبة كرة القدم، ويحصل الفريق الفائز على صينية الحلوى من الزلابيا والبقلاوة.

بترا