هل إسرائيل من اغتالت اصف شوكت ورفاقه بصاروخ؟
جفرا نيوز-تفجير مقر الأمن القومي السوري ليضع العديد من علامات الاستفهام حول من وراء تفجير المقر، والبعض رفض اعتبار أن الجيش السوري الحر هو من وراء تفجير المقر، نظرا لقوة تحصينه الأمني والاستخبارات لمقر الأمن القومي المصري والقصر الجمهوري، حيث يعتبر مقر الأمن القومي السوري في دمشق قلعة أمنية قوية يصعب اختراقها.
وعلمت شبكة الإعلام العربية 'محيط' أن مقر الأمن القومي السوري قام بتفجيره صاروخ إسرائيلي من خلال قيام طائرة إسرائيلية بدون طيار بقصف مقر الأمن القومي السوري، عقب تعاون عدد من الدول المجاورة وقوي إقليمية ودولية في عملية القضاء على نظام الأسد.
وكشفت محمد غنيم، رئيس التيار الشيعي المصري، أنه تم رصد اجتماع من خلال اختراق شبكات الاتصالات السورية وتم تحديد مكان وموعد الاجتماع وأقلعت طائرة إسرائيلية بدون طيار من احدي لدول المجاورة لسوريا واخترقت الرادارات السورية عقب فك الشفرة وتم ضرب مقر القيادة السورية وسقوط الضحايا في الحادث.
وأوضح 'غنيم' ان عملية تفجير المقر اكبر من إمكانيات الجيش السوري الحر لان مقر الأمن القومي السوري في دمشق يمثل قلعة حصينة يصعب لأي جهاز مخابراتي وليس جيش سوري حر باقتحامه، وان العملية تم من خلال الطائرة الإسرائيلية.
فيما قال وقع 'سيرياتروث' السورى الإخباري ـ إن المحققين الروس من الاستخبارات الفيدرالية الروسية، الذين يشاركون في التحقيق في تفجير 'مكتب الأمن القومي' الذي أودى بحياة أربعة قادة أمنيين وعسكريين، عثروا على 'آثار واضحة' للمخابرات الأردنية والسعودية والتركية في سياق عملية التحقيق المكملة التي يجرونها إلى جانب التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن السورية، والتي يشرف عليها ماهر الأسد 'شخصيًا' وقائد الحرس الجمهوري اللواء شعيب سليمان.
وكان التفجير قد أدي إلي وفاة حسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية والعماد داوود عبد الله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والعماد اصف محمود شوكت نائب وزير الدفاع، بالنشيد الوطني السوري