الخارجية الاردنية تسحب ديبلوماسيها من دمشق
جفرا - خاص
سحبت وزارة الخارجية الديبلوماسيين الاردنيين في سوريا الى المملكة خوفا على حياتهم لبضعة ايام وفقا لوزير الخارجية ناصر جوده , ثم عادتهم بعد ايام
وكشف جودة عن ما وصفه بـ "مرحلة"، كان هناك خوف فيها، على بعض الدبلوماسيين العاملين في سفارتنا في دمشق، وقال"سحبناهم لمدة ايام"، الا ان هذا تسبب في كثير من الضغط على الجالية الأردنية التي كانت بحاجة لرعاية السفارة، وفقا للوزير، الذي اكد ان "مسؤوليتنا تجاه مواطنينا اولا".
جاء هذا في رد الوزير على سؤال صحفي امس، حول ان كان هناك نية لسحب السفير الأردني من سورية، وتابع في اجابته قائلا ان "وجود دبلوماسيين اردنيين في سفارتنا في دمشق..هو امر مرتبط بشكل اساسي برعاية جاليتنا الأردنية وبمصالحنا"، ولفت الى وجود "عدد قليل من دبلوماسيينا العاملين في السفارة الأردنية ".
واكد جودة في اجاباته على اسئلة الصحفيين خلال جولته في مخيم الزعتري صباح أول من امس، على ان الأردن دولة جارة لسورية، و"نأخذ كل احتياطاتنا واجراءاتنا في هذا الأمر دائما نأخذ بعين الاعتبار سلامة الأردن اولا وامنه"، ردا على سؤال حول انعكاس الأزمة السورية على الأردن ومخاوف الأردن بهذا الشأن.
وقال الوزير "لدينا تخوف لدينا في الأردن على سورية وعلى السوريين بشكل اساسي وسط سيل الدماء المستمر"، واضاف "اننا نقوم بواجبنا ولكن بنفس الوقت نأخذ احتياطاتنا ونراقب المشهد.. نحن دولة محورية في المنطقة ولنا رأي ولنا حضورنا ونتابع المشهد المؤلم في سورية بكل اهتمام".
واشار الى اننا في المناطق الحدودية الأردنية "نشاهد عن كثب، مدى العنف في المناطق الحدودية والتي يدخل منها اللاجئين السوريين واطلاق