اعلام الاخوان يحرض على فتح النار بين الاردن وسوريا
جفرا نيوز - خاص - وسام عبدالله
مفاجئة من العيار الثقيل يوم امس اثناء قيام احد مذيعي احد الاذاعات المحسوبة على جماعة الاخوان المسلمين وهو يسعى بكل ما لديه من قوى صوتيه لاقناع الناس بضرورة الضغط على الدولة الاردني وبطريقة غير مباشرة لنقل الاحداث في سوريا للساحة المحاية.
المذيع الاخونجي مع انه ليس من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين خرج عن كل ما هو معروف من ادب الحوار والتعامل مع الحدث بالطريقة المحترمه فمرة يقول الثرثار باسم الحكومة السورية عن الناطق باسم الحكومة الاردنية وتارة يؤكد على ضرورة التدخل العسكري بحق سوريا بسبب اعترافها بامتلاك اسلحة دمار شمل وكانه يتحدث عن اسرائيل وليس عن بلد عربي وان اختلفنا مع النظام لكن التدخل العسكري لن يسلم منه الشعب السوري ولدينا في المشهد الكسفو تجربة فالغرب تدخل لحماية المسلمين من الصرب واستغل الامر فقتل الشعب المسلم ولدينا في العراق ايضا مشهد بحجة اسلحة الدمار الشمال دمرت العراق وقتل الشعب العراقي ولدينا في ليبيا ايضا عبره دمرت ليبيا بهدف القضاء على القذافي فدمر البلد بمرته ولدينا امثل كثيره لا يستطيع المذيع الاخونجي ان يسقدطها من الذاكره.
اما فيما يتعلق بدور المذيع بتغليض قلب الشعب الاردني على دولته وممؤسساتها وعلى الاشقاء في سوريا فقد بدأ بالتاكيد على ان ما قاله المسؤوليين الاردنيين عن عدم وجود اشتباكات وقعت على الحدود الاردنية السورية عاري عن الصحة وانهم كاذبون اي لامسؤوليين الاردنيين لان ابو البراء شاهد عيان من درع واحد اعضاء الثورة السورية في عمان يدعى "النجار" اكدوا على ان احداث وقعت على الحدود الاردنية السورية ليلة الجمعة الماضية وهو ما يعني ان ابو البراء والنجار اصدق من شاهد العيان الاردني في الرمثا واصدق من المسؤوليين الاردنيين.
المذيع الاخونجي حاول بكل ما لديه من وسائل بان يحرك الشحناء والبغضاء ضد الدولة الاردنية وضد الاشقاء في سوريا.
عندما افلس مذيع الاخوان من تحقيق مراده بسبب رد الحضور من صحفيين وكتاب اردنيين بالحلقة برفقة ابو البراء السوري والنجار السوري الذي كان يستعين بهما المذيع الاخونجي للتحريض على الفتنة السورية الاردنية بدأ ذلك المذيع بالتاكيد على ان جميع الاخبار تتحدث عن ان القوات السورية تنتهك السيادة الاردنية وهذا كما يقول مرفوض تماما ولا بد من ان يتم التوقف عنده وان تتدخل الاردن لوقف هذا الانتهاك الذي يتحدث عنه.
للامانه ضيفا المذيع الخونجي الاردنيين رفض الزج بالاردن بهذه الطريقة التي يتحدث بها المذيع الاخونجي فابلغه احدهما ان في سوريا حاله استثنائية والمشلكة الحدودية بين الدول قائمة في مختلف البلدان بالعالم بما فيها امريكيا مع المكسيك .
لقد حاول ذلك الاعلام الاخواني بمختلف انواعه المرئي والمسموع والمقروء والمكتوب ان يزد بالاردن وان ياخذ بيده الى الهلاك والدمار.
اخيرا نقول احذرو اعلام الاخواني فانه ياتي امتداد لاعلام عربي كرس جهده لتدمير الامة العربية واعادته للقرون الحجرية.