اشتباكات محدودة على الحدود الاردنية السورية واصابة عسكري اردني ومقتل طفل
جفرا نيوز - وقعت بعد منتصف ليلة الخميس اشتباكات بين الجيش الأردني والسوري على الحدود الاردنية السورية وصفها رسميون بأنها "محدودة" في أعقاب لجوء عائلة سورية إلى الأردن وقتل طفلها.
وفي التفاصيل ،، قال وزير الدوله لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومه سميح المعايطة فجر الجمعة أنه وأثناء دخول عائله سوريه قام الجيش السوري بإطلاق النار باتجاهها ما أسفر عن إصابة طفل.
وتابع الوزير " إن مجموعه من الجيش الاردني اخلت الطفل المصاب الى مستشفى الرمثا الحكومي حيث فارق الحياة هناك" .
وسادت الاجواء توتراً شديداً على الحدود الأردنية السورية جراء تبادل لإطلاق النار استمرت لساعات ما بعد منتصف الليل وصلت حد الاشتباكات بين القوات النظامية السورية والجيش الاردني على الحدود المحرمة بين الجانيين على مقربة من منطقة تل الشهاب السورية.
وذكرت مصادر عليمه أن العسكري الاردني الذي اتجه لإنقاذ العائلة اصيب بيده خلال في حين لم يؤكد المعايطه المعلومة رغم تآكيد مصادر لها .
وقامت دورية من الجيش الاردني باخلاء الطفل ومحاولة اسعافه الى مستشفى الرمثا الحكومي في حين عادت العائلة ادارجها الى داخل الاراضي السورية بعد عجزها عن اجتياز المنطقة المحرمة باتجاه الاردن .
وذكرت مصادر ان احد جنود النظام السوري دخل الحدود الاردنية وعند الإمساك به من قبل الجيش الاردني زعم انه هرب من عناصر الجيش الحر فتم ارجاعه.
لاحقا ذكرت مصادر أن تعزيزات عسكريه كثفت من وجودها في منطقه الطره بالرمثا على إثر الاشتباكات التي اندلعت.
وذكر شهود عيان من داخل الاراضي الاردنية ان الكهرباء تم قطعها عن منطقة تل الشهاب وما حولها.