الإخوان يستهدفون أول استحقاقات الإصلاح بحملات التحريض والعدمية
جفرا نيوز - فيصل ملكاوي بعد اعلانهم قرار مقاطعة الانتخابات النيابية والذي جاء نتاج ازمتهم الداخلية بالدرجة الاولى وفقدانهم الاتزان السياسي بدأ الاخوان المسلمين في الاردن حملة تشكيك وتحريض واسعة ضد العملية الانتخابية برمتها بهدف محاولة اجهاض هذا الاستحقاق الاساسي الاهم في برنامج الاصلاح الاردني الشامل. هذه الحملة من قبل الاخوان على عملية الانتخابات التي بدأ عدها التنازلي لتجري قبل نهاية العام هي حملة ترتبط بشكل وثيق مع اجندة الاخوان التي بدات منذ انطلاقة الربيع العربي ولم تتوقف لهدف جر البلاد الى المجهول باي ثمن وعدم الالتفات لاي اصلاحات تحدث فقط من اجل اطماع بالاستفراد بالسلطة على حساب الجميع عبر نهج الاقصاء والارتباط بجناحي الاجندة الخارجية وهما التنظيم الدولي للاخوان ومغازلة الغرب وربيبتهم اسرائيل . التحريض والتازيم المستمر على مدى اكثر من عام يتولاه الاخوان المسلمون دون غيرهم ووفق برنامج واجندة مرتبة، سقطت كل ذرائعها، بيد الشارع الذي بات يرى بوضوح مفاصل الاجندة الاخوانية التي تريد الفوضى كهدف بحد ذاته والمس بحالة الامن والاستقرار التي ينعم بها الاردن وشعبه بعيدا عن الحريق الهائل الذي يلتهم الاقليم من حولنا . حملة التضليل الاخوانية في هذا المرحلة المركزة على التحريض على مقاطعة الانتخابات وجر عموم المواطنين اليها هي حملة فاشلة بلا شك، فلا عملية الانتخاب تكتسب شرعيتها من التنظيم الذي رهن نفسه بشرور الخارج، ولا الاردنيون بهذه السذاجة التي يعتقد قادة التنظيم ان حيلهم واحابيلهم تنطلي على شعب بكل قواه وشرائحه كشفوا خبايا ونوايا نهج الاقصاء والفوضى الذي يصر الاخوان عليه . الاغلبية الساحقة من الاردنيين وقواهم وشرائحهم في مختلف محافظات المملكة ومن مختلف اصولهم ومنابتهم يؤمنون ببرنامج الاصلاح الشامل، ويعون التحديات التي تواجه وطنهم، ولا يغمضون اعينهم عما انجز عن سبق اصرار كما ينهج الاخوان . يتجه الاردنيون بكل قوة الى تنفيذ اهم استحقاقات الاصلاح وهو الانتخابات النيابية المقبلة لانهم يثقون ان المرحلة المقبلة هي مرحلة انجاز حقيقي للاصلاح وانهم مقبلون على برلمان سيكون نوعيا ونقلة نوعية في الحياة السياسية والديقراطية سينتخب وفق اعلى درجات النزاهة والديمقراطية بلا هاجس للتلاعب او التزوير الذي ولى الى غير رجعة . ليست قوى المجتمع والراي العام وحدها التي ملت وسئمت حالة الخداع والابتزاز التي ينهجها الاخوان مع المجتمع والدولة بل ان قوى سياسية كثيرة تكشفت لها ايضا حقائق الاخوان وقيادتهم ونهجهم الذي لايقف عند حد من الانتهازية السياسية التي فوجيء بها بعض قيادات التيارات السياسية الاخرى الذي تساءلوا عن الاتصالات الاخوانية وامكانية عقدهم صفقة انفرادية قبل فترة فما كان الجواب من المستوى القيادي في الاخوان بكل صلافة ان كل حزب او تيار او حراك يقوم في اللحظة المناسبة ما يراه مناسبا في التعامل مع الحالة السياسية العامة . يحاول الاخوان خداع الجميع مرة اخرى، بعد ان ايقنوا ان موجتهم تنكسر امام ارادة الاردنيين ازاء التفاعل مع برنامج الاصلاح وخصوصا الانتخابات النيابية المقبلة. يحاول الاخوان مرة اخرى، اعادة لملمة صفوفهم المبعثرة، بعد ان فشلوا في تغطية ازمتهم المستفحلة، بالهروب الى تصدير ازمتهم من جديد الى الشارع بهجمة تحريضية شرسة ضد الانتخابات النيابية المقبلة . الاخوان في حقيقة الامر يستهدفون بحملات التحريض والتشكيك الراهنة اول استحقاق للاصلاح ويحاولون عن سبق اصرار محاولة بائسة لافشال اوسع مشاركة وطنية في صنع القرار لسبب وحيد يتمثل بان الاصلاح الذي لا يفصل على مقاسهم وحسب لا يقع على اذان صاغية وعقول وقلوب صافية عندهم .