الخصاونة : على النظام انجاح الاصلاح الذي سيجنب البلاد كثيرا من المخاطر - صور
جفرا نيوز - محمود عمرو - قال رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة أن اندلاع الثورات في الدول التي قامت بها ضمن فترات متقاربة جاء لجاهيزتها بسبب الفساد والتسلط والاستبداد والعقلية الامنية التي تحيل الدول الى هشيم.
ولفت الخصاونة إلى ما قاله بعض الساسة في دول الغرب عن الثورة الخلاقة وهو ما يؤكد أن الثورة ليست عفوية ، مستعرضاً رئيس الوزراء السابق الاحداث الجسام التي مرّت خلال العام الماضي، للاستفادة منها في رسم طريق المستقبل.
واشار في كلمة له خلال الحفل السنوي المركزي الذي اقامته جماعة الاخوان المسلمين مساء الأحد تحت رعاية المراقب العام الدكتور همام سعيد إلى معاناة المسلمين في كافة مناطق الغرب وما حدث لهم من اراقة للدماء وانتهاك لدمائهم وازداد الصهاينة غروراً واستخفافاً بهم، وازدادت الشعوب فقراً وازداد الحكام ثراءً .
وقال ان ثورات حدثت في دول سميت بمجازر الربيع العربي، وحدثت بتدخل اجنبي مباشر وغير مباشر رافقها.
وحول الشأن السوري اكد الخصاونة ضرورة العودة الى الفصل الثامن من ميثاق الامم المتحدة الذي يحول صلاحية حل المشاكل الى المنظمات الاقليمية، قاصدا بذلك منظمة دول العالم الاسلامي، رغم أن التدخل متاخرا جراء عدم وجود توافق بين الدول.وفيما يتعلق بالشأن المحلي الاردني اشار إلى ما يمتاز به النظام السياسي الاردني من ناحية عدم وجود تاريخ دموي، مؤكداً أهمية مكافحة الفساد وان على النظام المضي بانجاح الاصلاح الذي سيجنب البلاد كثيرا من المخاطر ..
ومن جانبه أكد المراقب لجماعة الأخوان المسلمين الدكتور همام سعيد أنه لا رجعة عن موقف الحركة الاسلامية الثابت تجاه مقاطعة الانتخابات طالما أنها بقي في ظل قانون الصوت الواحد المجزوء وفق تعبيره .
و أكد سعيد خلال حديثه في
حفل الإفطار السنوي الذي دعت اليه جماعة الأخوان المسلمين و حضره المئات من
الشخصيات السياسية والوطنية و من أبرزهم رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة
والإعلامية و عدد من قيادات الأحزاب و الحراكات الشعبية و القوى
السياسية المختلفة .
و أكد سعيد ' أن قانون الصوت الواحد لتمرير مشاريع الاحتلال والذل ولقد بالغ اصحابه في امتهان الشعب فبلغ السيل الزبى فقاطعنا انتخابات 2010 و بدأنا بالتنسيق مع الحراكات في مشروع الاصلاح حاملين شعار اصلاح النظام '
و أضاف سعيد ' على الرغم من المحاولات الاصلاحية الهامشية التي قررها النظام فلقد اغلق الباب امام الدستور للتغيير الجذري على الرغم من الاف الاعتصامات دون كلل '
و أكد ' الأردن يعاني أزمة حكم خلقها خطران الأول داخلي من خلال الفساد و نفوذه و أما الخطر الخارجي يتمثل بالعدو الصهيوني الذي لا يمكن مواجهته الا بالاصلاح الحقيقي '
و اوضح سعيد ' اننا و انطلاقا من المسؤولية الوطنية مددنا اليد لكافة الحراكات فقاطعنا الانتخابات و موقفنا هذا لا يعني تقدم الحركة عن غيرها من الشعب مشيرا الى ان الحل ليس عند الشعب و لا الحركة الاسلامية بل عند صاحب القرار من خلال التجاوب مع الشعب '
و حيا سعيد شعوب مصر و تونس و ليبيا و سوريا التي أشعلت الربيع العربي و هنأ مصر برئيسها الجديد الدكتور محمد مرسي راجيا أن تعود مصر لمكانها في السيادة و الريادة
وأكد سعيد ' ان القضية الفلسطينية ستبقى بوصلتنا الرئيسية و على الاخوة في فلسطين تجديد الانتفاضة '
و طالب سعيد الحكومة الأردنية بممارسة دورها السيادي و الفعلي تجاه المقدسات في القدس مطالبا في الوقت حينه على أن تكون الغاء اتفاقية وادي عربه كرد قليل على انتهاكات الصهاينة في القدس
وحول الوضع في سوريا أكد سعيد ' أنه من الواجب علينا مد الثورة السورية بكل ما نستطيع ردا على الطاغية القاتل بشار و ندين مواقف الدول التي أيدت ما يقوم به النظام السوري من مذابح منذرا اياها أن شعوب العالم ستقاطعكم.
شاهدوا الصور :
عدسة محمود عمرو