مجلس الوزراء يناقش تصاعد الاحداث في سوريا
عمان - ناقش مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها ظهر اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونه التطورات الميدانية وتصاعد الأحداث في سوريا وما رافق ذلك من تداعيات على الأردن وبخاصة الازدياد المضطرد في أعداد اللاجئين وما يفرضه من أعباء متزايدة على الأردن في شتى المجالات. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة أن الحكومة وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني لم تدخر جهداً في التخفيف عن الاشقاء السوريين الذين لجأوا للأردن منذ بداية الأزمة، وأنها ستستمر بتأمين الاحتياجات الاساسية وسلامة اللاجئين السوريين ضمن الامكانات المتوفرة وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووفق المعايير الانسانية الدولية. وأضاف المعايطة أن الحكومة إذ تقدر كافة الجهود التي بذلتها الأطراف الرسمية والأهلية ومنظمات العون الانساني فإنها تؤكد أن التطورات الأخيرة تفرض عليها اتخاذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة في منطقة الحدود الشمالية للمملكة من أجل الحفاظ على الأمن الوطني من أي اختراقات أو تجاوزات مهما كان نوعها وحجمها. وشدد المعايطة على أن الحكومة تراقب المشهد بكل دقة وستعمل على متابعة العمل مع كافة المؤسسات والجهات المعنية لضبط وتنظيم عمليات اللجوء في المناطق الشمالية، وسينصب جهد الحكومة على حماية الحدود والحفاظ على متطلبات أمن الأردن ومواطنيه مع مراعاة الظروف الانسانية للأشقاء السوريين. وأعاد المعايطة التأكيد على أن الواجب الأول للحكومة الحفاظ على المصالح الوطنية للدولة وحماية مصالحها وأمن الأردن، وأن الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ أي قرارات أو إجراءات تحقق هذه الغاية السامية