الشيخ عبدالله والشهيد الدلابيح

جفرا نيوز - ضرار العتوم

الشيخ عبدالله عقلة أبو دلبوح حفيد الشيوخ ...

جده_لأبيه الشيخ نواش أبو دلبوح ووالده الشيخ_عقلة ابو دلبوح وجده لأمه الشيخ أخو إرشيده وحفيد الشيخه
قطنه_السرور_الشبلي_العتوم حيث خالها الشيخ عبدالعزيز باشا الكايد العتوم وعلي باشا الكايد العتوم وعمها الشيخ محمد باشا الشبلي العتوم.
قُمنا كوفد من عشائر العتوم بواجب العزاء بشهيد الوطن العميد الدكتور عبدالرزاق الدلابيح وتابعنا عن قرب مشاركة #جلالة_الملك ويرافقه #سمو_الأمير_الحسن ومشاركة #سمو_ولي_العهد_الأمير_الحسين ،وتابعنا البيانات والزيارات من جميع أبناء الوطن الغالي الشعبية والشخصية بناءًا على رغبة سعادة الشيخ عبدالله الدلابيح كونه الأقرب للشهيد وصاحب القول الفصل في هذا الحدث المؤلم.
#بني_حسن المدرسة في جميع المحافل فهم عباءة الوطن فمن خلالها الدفء وعليها نُقيم الصلاة فلا شيئ قبل الوطن يعيرونه إهتماماً.
إزداد فخرنا بسعادة الشيخ عبدالله عندما دار هذا الحدث الأليم وهو يعتز بعقالهِ ويلتف بعبائته السوداء فقال إن الشهيد هو شهيد الوطن ونفتخر بالشهداء وما زلنا على درب الشهادة من أجل الوطن والعرش الهاشمي ،فالوطن بقيادته الهاشمية الحكيمة هو الأكبر من الجميع ،فبهذا الطرح تعدى الشيخ عبدالله جميع الحدود الجغرافية والمبادئ الحزبية والمرجعيات والأرتباطات وكان الاول عنده هو الوطن .
قَدَّرُ الله نافذ لا مفر منه والحكمة هي طريق الصواب والصبر هو الحل ،راهن على عشيرته بني حسن عامه والدلابيح عصابة رأسه ،لم يترك شاردةً ولا واردةً كان هو المتنفذ ،لم يأتي معزيٍ الا وجد الشيخ عبدالله في إستقباله، عيونه تحمل من الحزن مالا تتحمله الجبال ولكنه يُخفي دموعه بشماغه الذي يلتثم به عندما تسابقه الدموع ،هذا الشماغ الذي يداري به دمعه فإنه يداري به جراح الوطن حباً ووفاءًا وولاءًا ،مُقتنعاً أن الوطن هو الثابت الوحيد ودونه إلى زوال.
الشيخ عبدالله كَرم منذ البداية شيوخ بني حسن جميعاً فلا كلام غير كلامهم ،وكَرم الجرشين بأنهم أهل المُصاب وذوي العزاء وكرم الاردنين جميعاً وهذا التكريم هو للوطن فرفض التعصب ولغة التهديد والثأر حتى لا يتحول الحدث عن خدمة الوطن ليستمر الاستقرار والأمن والأمان وعدم خروج الحدث عن مساره الحقيقي الذي ينظر إليه سعادة الشيخ عبدالله الدلابيح.
حقاً أفزعنا وأوجعنا رحيل الشهيد فهو مدرسة في الأخلاق والطيبة والوطنية الحقيقية والولاء والوفاء للوطن والشعب ،ووقفنا مدهوشين من كبرياء وحكمة وصبر أشقاء الشهيد وكذلك الشيخ عبدالله وهو يتوسط ربعهُ وعزوته يُبادلهم الحزن بالدمع ويبادلونه الحب والألفاف حول عبائته لتبقى منتصبه على كتفيه عنواناً للوطن والزعامة والتضحية .
عظم الله أجرنا جميعاً في هذا المصاب ،عظم الله أجر الوطن بدماء الشهداء جميعاً.

**