المغاربة ... أعلى علامات المونديال !!

جفرا نيوز  - كتب - العين محمد داودية 
  
أُسدلت الستارة على دور تصفيات المجموعات في مونديال كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر، استضافة غير مسبوقة و لا أظنها ملحوقة. 
أفرز دور المجموعات 16 منتخبا وأبعد مثلها، وكان الباعث على الاعتزاز القومي الهائل، حصول المنتخب المغربي- أسود الأطلس، على المرتبة الأولى بين جميع المنتخبات.
فقد تحصل الأسود المغاربة على أعلى معدل في هذه البطولة وهو 7 نقاط من 9 وهي تعادل 77.7%، وقد شاركهم في هذه المرتبة من بين 32 منتخباً، منتخبا هولندا وبريطانيا.
علما انه تم اعتماد وليد الرقراقي مدرب اسود الأطلس، في آب الماضي، أي قبل نحو 3 شهور من انطلاق مونديال دوحة العرب البهية. 
وتعد مشاركة المغرب الحالية أفضل مشاركة في تاريخ المغرب الكروية إذ حقق فوزين على بلجيكا وكندا، وتعادلا مع كرواتيا،
لقد تشاءمنا كثيرا لما أوقعت القرعة أسودَ الأطلس في أصعب المجموعات، مع كرواتيا وصيفة مونديال روسيا عام 2018، ومع بلجيكا حاملة برونزية مونديال 2018 وكندا.
لكن أسود الأطلس صنعوا المعجزة الكبيرة وتخطّوا الدور الأول بامتياز. 

هذه البطولة صعبة للغاية، والفوارق طفيفة بين جميع الفرق التي اصبحت اللياقة البدنية العالية من اهم متطلباتها.
و من علامات صعوبة البطولة، عدم  تأهل منتخبي المانيا وبلجيكا. وخسارة الفرق العريقة المرعبة كالبرازيل والارجنتين والمانيا وبلجيكا.
فقد ودعت البطولةَ بلجيكا المصنفة الثانية عالميا في واحدة من أكبر مفاجأت المونديال.
كما ودعت المونديال، المانيا ذات المركز الحادي عشر عالميا، المتوجة 4 مرات بكأس العالم 1956، 1974، 1990 و2014.
غير أن دور ال 16 القادم، هو الأكثر صعوبة، وهو دور غير عادل، لأنه دور خروج المغلوب من مرة واحدة. 
فقد يكون الخروج نتيجة "نيران صديقة"، أو لمسة يد عابرة، أو مخاشنة ليست مقصودة في المنطقة، تؤدي إلى ركلة جزاء قاتلة.
وقد يكون الخروج ناجما عن حظ عاثر في تنفيذ ركلات الترجيح- ضربات الحظ.  
لقد تخطّى أسود الأطلس المغاربة، الدورً الأول بجدارة وتفوق، والأمل كبير أن يتخطى الأسود الدور الثاني إلى دور الثمانية، وإلى آخر الأدوار،  وتلك ليست تمنيات رغائبية، بقدر ما هي آمال كبيرة واقعية، منطلقة من ثقة بقدرات شباب المغرب الجبارة.