البطاينة يرد على القدس العربي وبسام البدارين
جفرا نيوز - المحامي فيصل البطاينة
كثيرون ممن تشرفوا بحمل الرقم الوطني الأردني امتهنوا جلد الوطن وجلد رجالاته, وكثيرون ممن لم يتشرفوا بحمل هذا الرقم المشرف يعملون بالصحافة المهاجرة في بلاد الضباب يبثوا سموم صحفهم المتحالفة مع سموم بعض الفضائيات بالخارج ليتصيدوا أي حدث في الأردن بالماضي أوالحاضر ولتراهم يشوهونه ابتداء وانتهاء, إلى ان نفاجأ في هذا البلد الذي اطلق عليه ملاذ الأحرار منذ تأسيس الإمارة أن بعض تلك الطيور المهاجرة حين تتشرف بزيارة الأردن وتلتقي بعض المسؤولين الذين يقيمون له الولائم ويعطوهم الأخبار المضللة ليكيفوا الاسائة للأردن من خلال كتايائهم تارة ومن خلال مندوبيهم تارة أخرى .
وما دعاني للكتابة بهذا الموضوع هو ما نشره مدير مكتب القدس العربي في الأردن الذي اختتم مقالته , لذلك تأتي القرارات في الأردن متخلفة وعشوائية ويتابع بأن لدينا عدد كبير من صنف المسؤولين الذين لا يعرفون أن المرحوم بيكاسو انتقل إلى رحمة الله .
وقبل عبارته هذه أشار إلى أن سكرتيرات حملت حقائب وزارية , وجلس أصحاب مطاعم ومدراء صغار سبق التحقيق معهم في مقاعد الوزراء , وجاء رؤساء حكومات بأسماء من أماكن مجهولة لتحمل الحقائب الوزارية .
وقبل الرد على ما نشرة مدير مكتبها في عمان الحشد والرباط وعلى الصحيفة الذي لم يأتي من أماكن مجهولة بل اتهم رؤساء حكوماتنا الذين جميعهم من رحم شعبنا الطيب الذي لا يوجد على ارضه امكنة مجهولة يختبئ بها الخفافيش ابناء الطابور الخامس المنزرعين في مستنقعات الغرب .
أما السكرتيرات اللواتي أصبحن وزيرات بحكم الدستور والقانون لا يوجد ما يمنعهن من الوصول إلى أي مركز حسب كفائتهن.
أما أصحاب المطاعم لا يعيبهم أنهم استثمروا في وطنهم ولم يستجدوا أو يستثمروا رؤوس أموالهم في مطاعم الغرب أو نواديه أو باراته الليلية التي يتسكع بها الكثيرون ممن يجلدوا الأردن صباح مساء .
أما الغمز من الحزبين الشرفاء والعشائرية الأردنية التي هي من مكونات المجتمع الأردني الأساسية شاء من شاء وأبى من أبى فإنهم يمثلون النظام والنظام يمثلهم بدون مقارنة بمحاصصة يطالب بها البعض على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
هذا هو الأردن الكبير بقيادته وبشعبه الغني بإنتماء النشامى له والفقير بثرواته من أراد أن يكون كغيره من الأردنين الشرفاء حملة الرقم الوطني بشتى مواقعهم فما عليه إلا أن يلتزم بشرف حمله لهذا الرقم المقدس أو أن يغادر الوطن ويلتحق بركب أعدائه المنتشرين في الغرب وفي الشرق .
حمى الله الأردن والأردنيين ... وإن غداً لناظره قريب .