شرف المهنة والمواقع الالكترونية
شرف المهنة والمواقع الالكترونية
جفرا نيوز - بقلم المحامي فيصل البطاينة
بمناسبة افتتاح موقع الفيصل الاخباري لا بد لي من ان تكون افتتاحيتي له بالاعلان عن ان هذا الموقع سيكون خاليا من اية تعليقات سلبية او ايجابية مثلما سيكون مقتصرا على التركيز على الايجابيات الى جانب كشف السلبيات والعمل على تجاوزها لاعلى تضحياتها معتمدين على النقد البناء المباح قانونيا عندها يحق لنا كموقع الكتروني ان ندعي اننا نحافظ على شرف المهنة فتبدأ مقالاتي بما يلي :
اول ما ظهرت المواقع الالكترونية في بلادنا تفائل المواطن بهذه التقنية التي اعتقدنا انها سوف تسخر لخدمة الوطن والمواطن ولكن بعد ان دخلت على هذه الساحة نفوس مريضة بطونها حربا متقطعة للابتزاز اختلط الحابل بالنابل وبدا الناس يلعنون الساعة التي عرفوا بها المواقع الالكترونية .
بعض تلك المواقع والتي تمثل الاكثرية في بلادنا مؤخرا على جلد الوطن من خلال تشويه سمعة مؤسساته التي رفضت ان تخضع للابتزاز مثلما دأبت على جلد المسؤولين بشتى مواقعهم لانهم لم يستجيبوا الطلبات بعض اصحاب المواقع في الحصول على وظائف او خدمات على حساب مصلحة الوطن كما دأبوا على تشويه سمعة المشاريع الاستثماريه الاجنبية والوطنية لانها لم تخضع للابتزاز المادي والمعنوي .
اصبحت بعض المواقع تقرر احكاما قضائية بالحبس قبل ان تحال القضايا للمحاكم او حتى قبل صدور الحكم الاولي بهذه القضايا .
فالبنك الذي لا يدفع ( الخاوه ) لبعض المواقع يصبح صهيونيا او مفلسا والمسؤول ابتداءا من رئيس الوزراء ومرورا بالوزراء ومدراء المؤسسات هم ادعياء مختلسون ينهبوا الوطن وانتهكو الاعراض وخانوا الامانة كل ذلك لانهم لم يستطيعوا ارضاء جميع المبتزين في المواقع .
حتى ان بعض المواقع تجاوزوا الخطوط الحمراء التي لا يجوز الاساءه لها من قريب او من بعيد لدرجة ان التفاهة عند البعض غمزة من قناة حماهم القانون بشدة من تلك الاساءات خاصة قانون العقوبات في باب اطالة اللسان على المقامات العليا وان تساهل المبتزون فمنهم يشهرون بافراد الاسرة المالكة وبأهل الملكة .
خلاصة القول على الحكومة واية حكومة تحترم نفسها ان تقدم بالدوره الاستثنائية قانونا خاصا بالمواقع الالكترونية يحمي الوطن والمسؤول والمواطن من افتراءات المبتزين والذين يعتبروا مجرمين حقيقيين بحق الاعلام الوطني الذي اصبحنا نخجل من بعد ان كنا نباهي ونتباهى به .
حمى الله الاردن والاردنيين