عمال البلديات يطالبون الحكومة بإقرار عطلة يوم السبت لموظفيها

جفرا نيوز - خاص طالبت نقابة البلديات في كتاب رسمي أرسل إلى وزير البلديات معالي المهندس ماهر أبو السمن اليوم في تقديم مجموعة من الامتيازات والحوافر إلى حوالي 40 إلف موظف وعامل ومهندس وفني في مختلف البلديات في المملكة التى يتجاوز عددها التسعين . وأشار رئيس النقابة همام المعايطة إن من أهم هذه المطالب إعادة عطلة يوم السبت الى موظفو وعمال البلديات لهم حيث وصلت عشرات المناشدات والعرائض وعبر الاتصالات الهاتفية إلى النقابة من مختلف البلديات تطالب من الحكومة باعتماد عطلة يوم السبت حيث أن الدوام في البلديات ينتهي الساعة الثانية يوميا ، ويمكن تمديد الدوام حتى الساعة الثالثة وجعل يوم السبت عطلة أسوة بزملائهم في باقي الوزارات والدوائر الحكومية وقال المعايطة ونحن ونقترح أن يكون عملهم على شفتات مكثفة مع من يتطلب عملهم الدوام وصرف بدل عمل إضافي لهم وتوزيع ساعات عمل أيام السبت على باقي أيام الأسبوع ليتم تعطيلهم أيام السبت باستثناء الخدمات على أن يتم صرف بدل إضافي لهم وطالب رئيس نقابة البلدية كذلك إيجاد صندوق إسكان للعاملين في البلديات يتم تغذيته من اشتراكات البلديات ورواتب المستخدمين نظرا لأهمية السكن في حياة الإنسان واستقراره في حياته وشدد على أهمية إيجاد صندوق ادخار لجميع العاملين في البلديات ليتمكن العامل بعد انتهاء خدمته من توفير موارد مالية تعينه على مواجهة متطلبات الحياة اليومية واحتياجاته واحتياجات أسرته وصرف علاوة بدل تنقلات للعاملين في البلديات نظرا لما يعانيه عمال البلديات من ظروف اقتصادية صعبة وتخصيص جزء لايستهان به من رواتبهم للنقل من وإلى أماكن عملهم واشار رئيس نقابة العاملين في البلديات في أهمية تفعيل المادة ( 41 )عبر نظام لمدراء البلديات لتحديد رواتبهم وكل ما يتعلق بعملهم حيث أن مدراء البلديات لا يتقاضون بدل الجلسات وأسوة برئيس البلديات والسكرتير النقابة إلى أهمية وزيادة غلاء المعيشة للفئة الثالثة أسوة بموظفي الفئة الثالثة في المؤسسات الأخرى وخاصة وزارة التربية والتعليم معالجة ثغرات نظام الهيكلة من حيث صرف العلاوات بين الموظفين المتساوين في طبيعة العمل رغم تساوي البعض بالمؤهلات العلمية وأضاف المعايطة في حديث لــ جفرا أن موظفو البلديات من مهندسين وفنين واداريين وكتبة في عشرات البلديات ومن كافة الاختصاصات، وهم يقومون بتأدية مهام جسيمة يشعر فيها كل المواطنين في مختلف مناطق الوطن في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها قطاع واسع من الشرائح الاجتماعية وذكر المعايطة أن التحركات الاحتجاجية تتصاعد في البلديات، مع تنامي الشعور بالظلم والتمييز، وقد تنتج عنها إجراءات احتجاجية، خاصة وان حالة الاحتقان في مختلف البلديات قد وصلت إلى الذروة، وهذا قد ينعكس على انخفاض الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين. وشدد المعايطة على أنه بات من الضروري ترسيخ القناعة بالأمن الوظيفي، وتحسين الرواتب، ومعالجة مشاكل الموظفين والعمال الوطن المحولين لإشغال الوظائف الإدارية، وتغيير المسمى الوظيفي لهم، منبها الى أهمية إعادة النظر بالزيادات السنوية وسلم الرواتب ونحن على ثقة تامة باهتمام وزير البلديات ماهر ابو السمن وحرصه على توفير متطلبات العمل وتحسين مستوى العمال المعيشي ليستطيعوا تقديم أفضل الخدمات إلى المواطنين في مواقعهم وتوفير الاستقرار والأمن الوظيفي لهم،وتقدير دورهم الرئيسي في خدمة بلدياتهم ومجتمعاتهم المحلية وتطويرها لترقى إلى المستوى المنشود. وفي الختام كشف المعايطة عن ارتفاع أرقام الانتساب إلى النقابة العامة للبلديات التي أقرها الدستور والقوانين، حاثا على إزالة العوائق التي تحول دون ممارسة العمال هذا الحق، وتسهيل انتسابهم أسوة بغيرهم من العاملين في مؤسسات عامة وخاصة يشار الى ان عدد الأعضاء المنتسبين للنقابة بلغ حتى الآن 7000، بما فيهم العمال الوافدون، وتعد نقابة العاملين في البلديات من أقدم النقابات العمالية، فقد تأسست عام 1954 لتكون ممثلاً لقطاع البلديات والأمانة