وزير الزراعة .. يوزع صكوك الوطنية ويتغنى بالغابات الباسقة ويستعين بأمير مؤمنينه


جفرا نيوز– كتب أسد بن الفرات 
ضحكت حد البكاء عندما سمعت وزير الزراعة احمد ال خطاب في مؤتمره الصحافي اليوم يشيد بانجازات وزارة الزراعة  وقال الوزير " هذه  الغابات الباسقة ومزارع الدواجن وتحسين اصناف التفاح والدراق  كلها انجازات للفئة المستقيمة التي يواجهها المجتمع بالجحود والنكران" انتهى الاقتباس . وقال الوزير في مستهل خطبته الدينية العصماء قبل ان ينادي "امير المؤمنين  مدير البيطرة طبعا" لشرح تفاصيل دخول شحنة الدجاج الفرنسي "الشحنة كاذبة ولا اصل لها ولا اسمح لكائن من كان ان يزاود على بلدنا وانه سيبقى مخلصا للقسم حتى يلقى الله". لا بد ان يعرف الوزير وربما لم يشرح له امير المؤمنين مدير البيطرة ان الشحنة تم استيرادها  الى الاردن وان المعلومات التي ادلى بها امير المؤمنين الذي لا يكذب ابدا غير صحيحة وان جزءا منها دخل السوق الاردني وان شخصية كبيرة توسطت ليس لادخالها وهي فاسدة وانما لانه يعلم المزاجية والانتقائية في عمل الوزارة . كما لا بد ان يعرف الوزير ان هناك شحنة اخرى تلقى ذات المصير وان الوزير الذي شكل لجنة لفحص البضاعة كانت بموجب استدعى من الشخصية المرموقة .
كما لا بد وان يعلم الوزير ان التفاصيل التي اعطيت له غير حقيقية وربما كان يعلم ولكن عليه ان يدقق في رسائل امير المؤمنين خاصته. وقال الوزير ذهبت الى ابو عون "عون الخصاونة وقلت له "ان علية القوم الحيتان ابتلعوا اراضي الدولة "ما رأيكم فما كان من الخصاونة الا وان رد عليه بالقول – والحديث لال خطاب – انا لم اءت الى الاردن الا لأنظف الفاسدين " وجميع الاوراق سلمت لهيئة مكافحة الفساد". هذه الاراضي بلعها المتنفذون منذ عشر سنوات او يزيد ولم تتخذ وزارتك اي اجراء باستعادة ولو جزء منها وها هم يتنعمون بارض الدولة ولا يوجد من يردعهم فهل شرب الوزير حليب السباع واراد ان يهجم على هؤلاء الذين اختطفوا الغابات الباسقة التي انجزتها وزارة الزراعة في عهد الوزير ال خطاب ومدير بيطرته امير المؤمنين. لم لم نسمع بالسابق عن جرأة غير معهودة للدفاع عن اراضي الحراج ووقف حد للمعتدين وتصويب اوضاع تلك الاراضي . واين كانت الفئة التي تواجه الجحود من قبل للدفاع عن الوزارة واجراءاتها . اليس منها رجل راشد ليقول للوزير انه كان عليك ان لا تتحدث في المؤتمر الصحافي قيد انمله وان ترك لمدرائك الامر يقلعون شوكهم بايديهم . كما كان على الوزير ان لا يوزع صكوك الوطنية على المواطنين هذا وطني وهذا مندس في قضية تهم كل الشعب الاردني . كان على الوزير ان يصدر بيانا صحافيا ويصمت "لانه صمت دهرا ..". حديث الوزير الذي احتوى مغالطات كثيرة ربما ساهم بتشويه الشحنة وليس الدفاع عنها وربما ساهم باقناع الحاضرين بان وراء الاكمة ما ورائها . ترى هل كل الشحنات الغذائية في وزارة الزراعة تعامل هكذا وهل يستطيع موظفو وزارة الزراعة التفريق بين الترانزيت والمستورد للاردن واجراءات كل منها. لن اتحدث في الشحنة مطولا فالوزير قال ما فيه الكفاية ولكن "من لا يستطيع الدفاع عن قراره الاصل ان لا يتسلم الموقع العام " وخاصة اذا كان القرار يشوبه التخبيص .. وهذا ديدن عمل الوزارة العتيدة. اعتقد ان على الوزير اذا ما اراد استقامة عمل وزارته بدون نكران او جحود ان يعيد النظر في وجود عدد من مدراء وزارته وان يعطي القوس باريها  لكي تمر سفينته بأمان فالضربة التي لا تقصمك تجعلك أقوى.