نقابة الفنانين تستعد للتصعيد وتصدر بيانا ( صور - نص بيان )
جفرا نيوز - محمود عمرو - عقد نقيب وأعضاء مجلس نقابة
الفنانين الأردنيين صباح اليوم في قاعة الرشيد بمجمع
النقابات المهنية في الشميساني مؤتمرا صحفيا ناقش قضايا الفنانين الاردنيين ، حيث كان المجلس قد واصل اجتماعاته لثلاثة
أيام متواصلة الأسبوع الماضي سعيا لاتخاذ خطوات تصعيدية للبدء بالتنفيذ
العملي، بالوسائل «الاحتجاجية السلمية القانونية» ،
لتحقيق مطالب الفنانين.
وكانت النقابة تقدمت بعدد من
المطالب، تنتقد الوضع الفني وما آل إليه وضع الفنان ، الذي قال أن عدم الاستجابة رسخ شعورا بـ»عدم إيمان تلك الجهات
المعنية بدور الفن واستثمار»، أسوة بالدول المجاورة التي ارتقت بمشروعها
الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي، ولم يعبأ المسؤول بأهمية هذا المشروع
وانعكاسه لخطاب الوطن وهويته وتنوع بنيته الاجتماعية وأثرها على عوامل
التنمية الفكرية والثقافية.
وأعلن نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب في المؤتمرعن استعدادهم لنصب خيمة اعتصام الأحد المقبل أمام مبنى نقابة الفنانين وذلك رداً على تجاهل الحكومة لمطالبهم .
كما واصدرت النقابة بياناُ وصل جفرا نيوز نسخة منه وتالياً نصه :
- بيــــــــان -
ياسيدي .. أنهم يغتالون الإبداع والمبدعين
وأنت القائل ياسيدي لحكوماتك .... }إن دعوتنا للإعلام ترتبط أيضا بإعطاء الدعم الكامل لأبنائنا المبدعين من فنانين وكتّاب، وهم الذين ظل عطاؤهم حاضرا على ضيق الدعم المقدم لهم، وقد آلمني ما عبروا عنه قبل أيام وهم ينعون الفن الأردني، ويمدون الشكوى عبر شوارع العاصمة، وأن على مؤسساتنا الثقافية والإعلامية دعم حقوق المثقفين والفنانين ومطالبهم المشروعة{
أنت الذي آزرتنا يامولاي وتألمت لنـــــا .. فهــــل تألمـــوا هـــم مثلمــا تألمـــت ؟؟
لا ياسيدي ونحن في نقابة الفنانين الأردنيين وامتثالاً لأوامركم عزمنا أن نجعل من دعمكم لنا نهجاً وهدفاً في الوقت ذاته ، فبادرنا بوضع تصور مفصل لجملة من الرؤى والاستراتيجيات التي تهدف إلى بلورة خطاب فني جمالي يليق بمكانة الوطن ورفعته.
لقد تقدمنا في حينه بمشروع تفصيلي مدعماً بدراسة جدوى اقتصادية استثمارية تم تقديمها إلى كافة الجهات الرسمية في الدولة الأردنية ، للنهوض بالشأن الفني والفنانين، ولم ينجز إلا الوعود التي لم ينفذ منها شيء.
وأمام ما قوبل به خطابنا هذا من تهميش وتشويش من قبل الجهات المعنيّة عبر سوق حجج وذرائع لا تنسجم بالحدّ الأدنى مع ما ورد في خطاب جلالتكم، وخشية من أن يستحيل الأمر إلى نهج تتوارثه الحكومات المتعاقبة إلى أجل غير مسمّى!!، ظنّا منهم أن خيوط اللعبة ما زالت تنسج على (نول) أناملهم المستعصية عن المساءلة!! لم يبق أمامنا إلاّ أن نتساءل وبكلّ ما يعتمل فينا من توجّس وقلق...
لمصلحــــة مـــن يتــــم اغتيــــال الفــن والفنانيــن؟!!!
وهل حقاً أن المسؤولين لا يدركون خطورة تهميش قطاع على هذه الدرجة من الأهميّة؟!!!
إذا كان الأمر على هذا النحو، فليعلموا أنهم غير مؤتمنين على مقدّرات الوطن وأهله، وأنّ سماءهم الضّيقة التي فصّلوها على قدر فهمهم، لهي أضيق من فضاءات الأردنّ والأردنيّين وطموحاتكم له ، ولا تحاكي حركة الإصلاح التي تحملون لوائها..
إنّنا جند من جنود الوطن وحماته، شأننا بذلك شأن كلّ الأردنيين، وليعلم العابثون بهيبة الوطن وجلاله، أنّنا لن نتقاعس عن ردع أيّ يد تعبث بقطاع الفنّ والفنّانين، لا سيّما وأنّنا نحن تحديدا، المعنيّون باستنبات القيم العليا وصونها من عبث العابثين.
ولن نرضى سقفا أقل من السقف الذي ارتأته إرادة جلالتكم
(( ليس أقلّ من السماء، سقفُ الحريّة في هذا البلد!!! ))
نقابة الفنانين الأردنيين
عمان في 05/06/2012م
التاريخ : 05/06/2012
مطالب نقابـــة الفنانيــن الأردنييــن
عبر أكثر من سنتين وقبل الربيع العربي بكثير تقدمت النقابة بوضع كافة الجهات الرسمية وما تخللها من أربع حكومات وتعديلاتها وبواقع ستة وزراء للثقافة والإعلام وخمسة مدراء عامين لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون تقدمنا بعدد من المطالب المشروعة والتي تنقذ الوضع الفني وما آل إليه وضع الفنان المتردي وعدم استجابة أي جهة رسمية وعلى كافة المستويات والتي أوصدت أبوابها وأغلقت آذانها رغم كل الخطابات واللقاءات الرسمية والوعود تلو الوعود مما رسخ فينا حالة من الشعور بعدم إيمان تلك الجهات بدور الفن واستثماره أسوة بالدول المجاورة التي ارتقت بمشروعها الثقافي والفني والاجتماعي والسياسي عبر الفنانين كسفراء حقيقيين للوطن وفي المقابل لم تعبأ الدولة الأردنية بأهمية هذا المشروع وانعكاسه لخطاب الوطن وهويته وتنوع بنيته الاجتماعية وأثرها على عوامل التنمية الفكرية والثقافية.
أن تخلي الدولة عن مبدعيها في مشروعهم الفني الاستثماري وصحة أطفالهم وحلمهم في مستقبل مشرق وعدم إسكانهم في وطن يسكن فيهم وعدم إنصافهم أسوة بكل الشرائح ، وإيثارهم أن يكونوا قابضين على الجمر حيث استمرأ المعنيون ذلك بوعودهم ثـــــم أوصـــدوا أبوابهم.
مــن هــــذا المنطلق نطالب بدايةً تحقيــــق المطالـــــب الملحــــــة للجســم الفنــــي الإبــداعي ... لتوفير المناخات الصحية للمبدعين وأصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في المجالات الفنية.
أولاً :
إقرار استكمال إخراج الشركة الأردنية للإنتاج الفني التي تم التوصل إليها مع المعنيين في الديوان الملكي العامر بناءً على توجيهات من جلالة الملك المعظم والجدوى الاقتصادية استثمارية المقدمة حيال ذلك من النقابة وكمشروع وطني وتسميته كوحدة من وحدات صندوق الملك عبدالله للتنمية حيث لم يفي المعنيون بوعودهم رغم تعدد الاجتماعات الرسمية لذلك.
ثانياً :
ضرورة وقوف الدولة على تفعيل دور مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني باعتبارها النافذة الإعلامية الوطنية التي تترجم الهوية الوطنية الأردنية والخطاب السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال الإنتاج الإبداعي الفني (الدرامي والموسيقي)
ثالثاً :
الإسراع بالوقوف على أهمية الاستثمار في الإنتاج الدرامي واستقطاب المستثمرين العرب من استصدار تشريعات وقوانين لدعم وتشجيع وتحفيز المنتجين في القطاع الخاص في الأردن ، واستقطاب رؤوس الأموال العربية والعالمية للاستثمار في المجال الفني على ارض المملكة.
رابعاً :
شمول الفنان الأردني وإفراد أسرته بالتامين الصحــــي الشامــــل (مـــن الدرجـــة الأولــــى).
خامساً :
تعديل المسمى الوظيفي للمهن الفنية استنادا لأحكام مواد قانون نقابة الفنانين ومنح علاوة المهنة والاختصاص للفنانين العاملين في القطاع العام أسوة بزملائهم في النقابات المهنية الأخرى.
سادساً :
توظيف الفنانين من ذوي الاختصاص في مؤسسات الدولة الثقافية والفنية وذات العلاقة.
سابعاً :
منح ارض للإسكان دعماً لصندوق إسكان الفنانين.
ثامناً :
إنشاء فرقة وطنية للمسرح.
تاسعاً :
إنشاء فرقة وطنية للموسيقى.
عاشراً :
تفعيــل البـــروتوكولات والاتفاقيات التي وقعتها وتوقعها الحكومات المتعاقبة ، لتوفير فرص البعثات والمنح والدورات التاهيلية المتخصصة في الفنون.
وبخــــلاف ذلـــك سنمضي بكـــل مــــا هــــو متــــاح ومــــا كفلـــه لنـــا الدستور الأردني لتحقيق مطالبنا المشروعة.
نقابة الفنانين الأردنيين
عمان في 05/06/2012م
شاهدوا الصور : ( عدسة محمود عمرو )