31 % نسبة انتشار الحواسيب المنزلية في الوطن العربي
جفرا نيوز - أظهر تقرير للاتحاد الدولي للاتصالات أن انتشار الحواسيب في المنازل في
المنطقة العربية على وجه العموم ما يزال يحتاج إلى جهود ومزيد من الدعم.
وذكر
التقرير أن نسبة انتشار الحواسيب في المنازل على مستوى الوطن العربي بلغت
31 % مع نهاية العام الماضي فيما أظهر التقرير أن نسبة انتشار الإنترنت في
منازل العرب بلغت 26 %.
ويشار إلى أن نسب انتشار الحواسيب والانترنت في
الأردن تفوق متوسط انتشارها في الدول العربية؛ إذ أكدت دراسة سابقة لشركة
"إبسوس ستات” للأبحاث أن نسبة انتشار الحواسيب في منازل المملكة بلغت خلال
الربع الأخير من العام الماضي حوالي 59 % فيما كانت نسبة انتشار الإنترنت
في منازل الأردنيين قد ارتفعت لتبلغ 34 % خلال الربع الأخير من العام
الماضي.
واستناداً إلى تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) - الجهة
الدولية المتخصصة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتتبع الأمم
المتحدة - احتلت المنطقة العربية المرتبة الرابعة من بين ست مناطق في مؤشر
انتشار الحواسيب في المنازل إذ بلغت أعلى نسب انتشار الحواسيب في المنازل
في قارة أوروبا بـ 75.5 % وكان أقلها في إفريقيا بنسبة 7.9 %.
وأوضح
التقرير – الذي تناول تبني المنطقة العربية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ونشر بداية شهر آذار (مارس) الماضي على هامش انعقاد قمة توصيل العالم
العربي التي نظّمت في قطر- أن منطقة الأميركتين احتلت المرتبة الثانية بعد
أوروبا في مؤشر انتشار الحواسيب في المنازل بعد أن سجلت نهاية العام الماضي
نسبة 53.6 % تبعتها دول الكومنولث بنسبة 43.8 % فيما بلغت النسبة في منطقة
آسيا والمحيط الهادي حوالي 28.5 %.
وذكر التقرير أنّ المناطق الست
سابقة الذكر احتلت نفس الترتيب في مؤشر ثان يتعلق بنسبة انتشار أو وصول
الإنتنرت إلى المنازل؛ إذ تصدرت أوروبا الترتيب ايضاً بتسجيلها نسبة 72.2 %
في مؤشر وصول الإنترنت إلى المنازل نهاية العام الماضي.
وجاءت منطقة الأميركتين في المرتبة الثانية بنسبة انتشار بلغت 49.7 % ثم منطقة دول الكومنولث بنسبة 38.5 %.
وبحسب
التقرير احتلت المنطقة العربية المرتبة الرابعة في الترتيب وذلك بتسجيلها
نسبة انتشار للانترنت في المنازل بلغت نهاية العام الماضي 26 % فيما بلغت
النسبة في دول اسيا 25 %، وفي المرتبة الاخيرة جاءت افريقيا بنسبة انتشار
للانترنت في المنزل بلغت حوالي 6 %.
واكد الاتحاد الدولي للاتصالات في
التقرير انّ "تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يواصل تسارعه في ارجاء
المنطقة العربية، مع ضرورة بذل المزيد من الجهود فيما يخص تنفيذ البنية
التحتية عريضة النطاق لتلبية الطلب المتنامي من السكان الشباب البارعين في
امور التكنولوجيا”.
محلياً ولدى المقارنة بين احصائيات محلية
والاحصائيات العالمية للاتحاد الدولي للاتصالات يظهر أن نسب انتشار
الحواسيب او الانترنت في المنزل تشهد في الاردن نسبا اعلى من المعدلات او
النسب على مستوى المنطقة العربية.
وكانت نتائج دراسة لشركة "ابسوس
ستات” للابحاث اظهرت ان نسبة انتشار الحواسيب في المنازل بلغت خلال الربع
الاخير من العام الماضي حوالي 59 %، فيما اظهرت دراسات نفس الشركة ان نسبة
انتشارالانترنت في منازل الاردنيين قد ارتفعت لتبلغ 34 % خلال الربع الاخير
من العام الماضي.
ووفقاً لأرقام رسمية محلية ارتفعت نسبة انتشار
استخدام الإنترنت من الأفراد في الاردن مع نهاية العام الماضي الى حاجز الـ
3 ملايين مستخدم بنسبة انتشار وصلت الى 50 % من عدد السكان.
وبالنسبة
لمؤشر اشتراكات خدمات الانترنت عريضة النطاق فقد سجلت العام الماضي، طلباً
متزايداً بمختلف تقنياتها السلكية واللاسلكية، وخصوصاً بعد دخول تقنية
"الجيل الثالث”، حيث سجّلت قاعدة اشتراكات الخدمة نهاية العام الماضي حوالي
617 ألف اشتراك بمختلف تقنياتها في الإنترنت السلكي "ADSL” "الواي ماكس”
اللاسلكية و”الجيل الثالث” لتزيد بمقدار 271 ألف اشتراك وبنسبة 78 % مقارنة
بأعداد الاشتراكات المسجّلة نهاية العام السابق 2010 عندما سجلّت قرابة
346 ألف اشتراك.
وتشهد خدمات الإنترنت عريض النطاق منذ بداية العام
الماضي منافسة شديدة بين الشركات المقدمة للخدمة بمختلف تقنياتها السلكية
واللاسلكية؛ حيث زادت حدة المنافسة مع دخول تقنيات لاسلكية جديدة إلى السوق
المحلية مثل؛ "الواي ماكس” والجيل الثالث التي بدأت تنافس بقوة تقنية
"ADSL” التقنية الأقدم تواجداً في السوق المحلية منذ بداية العقد الماضي.
ويزيد
حالة المنافسة بين أكثر من تقنية وجود عدة شركات تقدم الخدمة بالتقنية
نفسها؛ فهنالك 5 شركات تقدم الإنترنت اللاسلكي بـ”الواي ماكس” وشركتان
تقدمان الجيل الثالث؛ توفر خدمات الإنترنت اللاسلكي إلى جانب أكثر من 11
مزوداً في السوق يقدّمون خدمات الإنترنت عبر تقنية "ADSL” السلكية التي
تحتاج إلى وجود هاتف أرضي لتمديدها.
وتتوقّع الحكومة ومشغلو الاتصالات
خلال المرحلة المقبلة استقرار أو تراجع نمو اشتراكات الهاتف الخلوي بعد
وصولها إلى مرحلة متقدمة من الانتشار، تجاوزت عدد السكان وفرص نمو كبيرة
لخدمات الإنترنت فيما يتوقّع تراجع الاعتماد على الهاتف الثابت.