الماضي يكتب: نمقت الفتنة .....ونحترم الدستور ..ونشد على يد الملك

.

جفرا نيوز - فايز الماضي

في البادية ..نعلم ..ويعلم العقلاء منا  ..وأولي الحكمة الراشدين...وأصحاب الرؤى المستنيرة الواعية ..في هذا الوطن الاردني العزيز ....أن الله قد أكرمنا بملك شريف ينحدر من أسرة هاشمية قريشية ..هي من اشرف وأنبل قبائل  العرب والمسلمين ...عقدت  لهم الراية... واورثوا بامر ربهم زعامة الدين والدنيا ...ونتوسم الخير في ولي عهد حكمه الامير الحسين ..الذي جمع مابين شرف نسبه الى  أبيه وجده الزعيم الحسين  ....ونسبه الى  أمه ...المنحدرة  من سلالة أسرة عربية مسلمة ..لم يغم علينا  أصلها وفصلها ...من فلسطين ..تلك  الارض ..التي بارك الله فيها ومن حولها إلى يوم الدين..

ونعي في البادية ...أن هذا الوطن قد ابتلي بالبعض....ممن قد  تربوا على نكأ الجراح ...وايقاظ الفتنة النائمة...وإنكار المعروف ....وخيانة الملح والزاد....حتى وإن كان البعض منهم ...قد اشتدت  سواعدهم.. وغلظت غواربهم..وتنعموا في بيوت الهاشميين واكنافهم .....لكن أبصارهم عميت ... زورا وبهتانا وجحودا ..... وألسنتهم تلكأت....عن قول كلمة الحق ...باننا في هذا الوطن قد حبانا الله  بزعامة ملك شجاع ... لم يشأ أن ييبيع شعبه  وهما ....أو يسلك بهم  طريقا الى التيه ....ملك احترم الدستور وحماه  ...وانحنى إلى إرادة شعبه  .وقاتل من أجل اسعاده والارتقاء بسبل عيشه ورفاهيته...بالرغم من ضيق ذات اليد...وجفاء الشقيق والصديق ...ومحدودية الموارد ....وخذلان. البعض من بطانته في خدمة شعبه الذي أحب ...وهو الملك الذي وقف كالطود شامخا عزيزا  ومدافعا شرسا عن وصايته وارثه الهاشمي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ...

ورسالتي لأولئك السوداويين والحالمين ...واولئك الذين اشبعوا هذا الوطن جلدا ونكرانا ..بدعوى الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ....واحترام الرأي والرأي الاخر ..... واولئك الذين يقتاتون على أعتاب السفارات وأبواب مجالس  الفتنة والنميمة ...واولئك الذين  تقطر ألسنتهم وقلوبهم ...سما زعافا كلما كبا هذا الوطن أو أصيب بمحنة....أننا  في البادية ...شأننا ...شأن كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن العزيز ... في مخيماته واريافه ....سنشد على يد ابا الحسين....حزما وحلما......وسنخذل من خذل الملك ...ولن نسمح لساحات هذا الوطن ...أن تكون ميدانا لمقامرين وناكرين وانذال.