الاردنيون يراقبون تقشف الحكومة و اتحاد العمال يفلت من شد الأحزمة

جفرا نيوز - يراقب الأردنيون جميعا دخول الحكومة مرحلة التقشف وضبط النفقات ويراقبون ايضا افلات وزارة العمل من دخول عملية الرجيم الاقتصادي بعد أن أعلان رئيسها فايز الطراونة عن عجز كبير في الموازنة ، وهو أفلات يعني أهدار نحو 200 الف دينار سنويا تنفق على مياومات سفر ودعم لاتحاد نقابات العمال ، ولا يعرف ما هو مصيرها وكيفية أنفاقها ولا الجدوى من كل ذلك البذخ الترفيهي لرؤساء النقابات العمالية الوهمية .   عملية التقشف التي تقودها الحكومة بعد أن أصرت على رفع أسعار المحروقات ، وأخضعت رواتب وزراءها وكبار موظفيها لعملية جراحية ترشيقية ، قال البعض أنها قد تجدي في الحد من الانفاق العام لمعالجة اختلالات الميزانية العامة للدولة ، فيما يرى أخرون أنها مجرد حملات دعائية لا تجدي نفعا في التصدي للازمة الاقتصادية التي نمر بها ... مادامت مؤسسات كاتحاد نقابات العمال متروك لها الباع لانفاق الاف الدنانير دون حسيب أو رقيب .     ولأن عمليات التقشف طالت حسب تعاميم رئيس الوزراء اليات الانفاق الحكومي بمختلف أصنافها وأشكالها والوانها ، فان نفقات أخرى تفوق ما يدركه الرئيس الطراونة وحكومته تصرف على مياومات سفر الوزراء و الامناء العامين وكبار موظفي الحكومة لم يطلها مبضع الجراح .
المستور