المجالي : الهاشميون محل إجماع عند كل الأردنيين

جفرا نيوز - أكد رئيس حزب التيار الوطني العين المهندس عبدالهادي المجالي أن النظام الأردني قوي ويحظى بإجماع من مختلف تيارات وأحزاب الوطن وأبنائه على القيادة الهاشمية، مشدداً على أن الجميع يدركون أن الهاشميين محل إجماع عند كل الأردنيين.

وأضاف المجالي أمس خلال لقاء دوري عقده ملتقى الخط الساخن في مقره، بحضور رئيس الملتقى الدكتور بركات عوجان وأعضاء الملتقى ونخبة من السياسيين والإعلاميين، أنه بالرغم من الاخطاء التي حصلت خلال السنوات الأخيرة فإن الوطن يسير باتجاه الاصلاح المدعوم من قبل رأس الدولة جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو ما يشعر الجميع بالثقة تجاهه.

وشدد على أن المرحلة التي تمر بها البلاد حساسة وحرجة، إلا أنه بالرغم من تلك الظروف فالبلاد تسير في الطريق الصحيح والآمن نحو تحقيق الإصلاحات المنشودة، مؤكداً أن ما أنجز حتى الآن من إصلاحات من مثل التعديلات الدستورية والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وقانون الانتخاب تشكل في مجملها خطوة حقيقية ومتقدمة في طريق الاصلاح المنشود.

وأكد أن ما تم الحديث عنه بشأن التعديلات الدستورية التي أقرت مؤخرا يفوق بكثير التعديلات التي كانت تطالب بها بعض تيارات المعارضة.

وأشار المجالي الى أن الربيع العربي الذي حصل في بعض الدول العربية مختلف عن الأوضاع في الأردن، وذلك لاختلاف منهجية الحكم والأنظمة، مؤكداً أننا ننعم في الأردن بمناخ ديمقراطي آمن لم تعرفه بعض الأنظمه المجاورة، وشدد على أن الروح الحميمية الدافئة التي تعامل بها الهاشميون تاريخيا تختلف بشكل جذري عن الروح التي تعاملت بها بعض الأنظمة العربية الأخرى، بحيث ان النظام ومنذ تأسيس المملكة لم يسجن أو يعدم معارضا.

وفي ما يتعلق برؤية حزبه في قانون الانتخاب بين المجالي أن الحزب يرى أن يكون هناك صوتان للمواطن، صوت في دائرته وصوت للوطن، على أن تبقى القائمة حزبية من أجل الارتقاء بالحياة الحزبية في الوطن، مشيرا إلى زيادة مقاعد القائمة من 15 الى 25 مقعدا لاتاحة الفرصة للأحزاب للانخراط في الحياة السياسية بشكل أكبر.

وحول الأوضاع الاقتصادية بين المجالي أن الدعم الحكومي المقدم لبعض السلع لا تستفيد منه الطبقات الوسطى والفقيرة والتي تحصل على دخول متدنية وأن المستفيد الحقيقي منه هم الاغنياء، مشدداً على أن على الاغنياء تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وأن على الحكومة في الوقت ذاته أن تدرس جيدا رفع الدعم وتضع خطة اقتصادية محكمة كي لا تضر بالطبقات المحتاجة للدعم بشكل حقيقي.

وطالب بأن تقوم الدولة بربط رواتب الموظفين سنويا مع نسبة التضخم والعمل على زيادة الرواتب مع هذه النسبة حتى لا تتآكل دخول المواطنين كما هو حاصل الآن.

من جانبه، قال عوجان إن الاردن حاليا يعيش ظروفا تاريخية وتحولات هامة غاية في الصعوبة، يتوجب على الجميع التعامل بحرص إزائها.

وبين أن القيادة الهاشمية كانت ومنذ تأسيس المملكة صمام الأمان وملتقى كل الأردنيين ولم تستبد بسلطة أبدا، وأن الاردنيين يعرفون أن قيادتهم الهاشمية تسعى للإصلاح قبل أن يبدأ الربيع العربي، مشدداً على أن عجلة الاصلاح يجب أن تدور بشكل أسرع مما هي عليه الآن حتى تصل إلى الحد المطلوب والمأمول من قبل الاردنيين بكافة تياراتهم وأحزابهم وقواهم المجتمعية.