" الصحي الليبي " يدعو مرضاه الى مغادرة عمان
جفرا نيوز-دعا المكتب الصحي الليبي في الأردن جميع المواطنين الليبيين المرضى والجرحى المتواجدين في الأردن سرعة العودة لبلادهم عبر رحلات جوية مجانية مجدولة في موعد أقصاه الخامس عشر من الشهر الجاري ، محذرا من يتخلف عن الموعد بتحمل تكاليف إقامته وعلاجه على نفقته الخاصة ، وذلك لغايات التنظيم وتسديد المستحقات حسب الأصول
وذكر بيان للجنة حصلت عمون على نسخة منه أن الموعد المحدد لآخر الرحلات المجانية سينهي ارتباط اللجنة بأي مريض أو مقيم كان قد سجل للسفر ولم يسافر مؤكدا عدم منحه أي فرصة أخرى بعد الموعد المضروب ، ولن تكون اللجنة مسؤولة عن مصاريف الإقامة في الفنادق بعد ذلك التاريخ .
واستثنى البيان الحالات المتحصلة على إيفاد للعلاج من وزارة الصحة والجرحى الذين لم يتم علاجهم بعد .
ويأتي القرار بعد تسعة أشهر من توافد 30 ألفا من المرضى والجرحى ومرافقيهم الليبيين الى عمان بقصد العلاج ، حيث كان من المتوقع أن تكون فاتورة العلاج والإقامة الشاملة مليار دينار أردني ترفد قطاعي المستشفيات والفنادق والأسواق ، بيد أن إجراءات اتخذتها جمعيتي المستشفيات والفنادق أربكت عمليات تسديد الالتزامات المالية التي ترتبت على لجنتي المرضى والجرحى الليبيين ، وكان آخر إجراء تصعيدي من قبل جمعية الفنادق ليل الأربعاء حيث هددت بإخلاء جميع النزلاء الليبيين من الفنادق والشقق الفندقية إن لم يتم تسليم الفنادق الدفعات المالية المتفق عليها .
وشكت مستشفيات وفنادق من تأخر تسديد المطالبات المالية المستحقة على النزلاء والمرضى الليبيين وقالت أن ذلك من شأنه التسبب بخسائر لها ، وأضافت أن هناك تلكؤا في دفع المستحقات من قبل الجهات الليبية ، دعاها الى اتخاذ اجراءات التوقف عن معالجة المرضى و اخلاء نزلاء الفنادق إن لم يتم الدفع فورا ، وفي كل مرة يتم التراجع عن القرار بعد تأمين المبالغ .
من جهتها قالت اللجنة الليبيبة على لسان المسؤول فيها م. رجب العبيدي ، أنها ملتزمة بدفع كافة المستحقات حتى آخر دينار تحت أي ظرف ، وشكت من التفاوت الكبيرفي قيّم الفواتير الصادرة من غالبية المستشفيات والفنادق رغم أن الحالات المرضية متشابهه ، ما دعا اللجنة الى اعتماد شركتي تدقيق قانونيتين لمراجعة الفواتير حسب الأسعار في حدها الأعلى ، والتي أظهر التدقيق أن غالبية الفواتير كانت مجحفة للغاية وتحمل أرقاما لا تصدق ، حيث ضاعفت بعض المستشفيات أسعارها خلال الفترة السابقة بأكثر من الضعفين ، عدا عن الغش الذي مارسته بعض المنشآت الفندقية في فواتير لعشرات الغرف غير مشغولة إطلاقا .
وردا على سؤال لعمون حول الاجراءات الجديدة قال العبيدي أن القرار الجديد يهدف الى عملية تنظيم إيفاد المرضى والجرحى الى الأردن عبر إجراءات تحمي الطرفين ، حيث سيتم اعتماد المستشفيات والفنادق التي ستكون وجهة المرضى والنزلاء في المستقبل القريب ، درءا لكل الاشكاليات التي حصلت في المرحلة السابقة ، والتي كادت أن تسيء الى سمعة القطاعين الصحي والسياحي في الاردن والعلاقة بين البلدين الشقيقين .
يذكر أن عدد المرضى والجرحى الليبيين تناقص في الفترة الأخيرة من 28 الفا الى ستة آلاف موزعين على عشرات المستشفيات ومئات الفنادق والشقق الفندقية ، وأرجع مختصون السبب في الإجراءات غير المنضبطة من قبل بعض المنشآت والمستشفيات التي كانت تبحث قبل عام عن أي زبون بأي سعر ، لترفع أسعارها أضعافا مضاعفة ،حتى شكى المواطنون الاردنيون من لهيب أسعارها ، ما فوت الفرصة لمزيد من الدخل المتاتي من إقامة وعلاج وتسوق المرضى ومرافقيهم الليبيين