الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل الحاجة فطيمة خليل شلعوط "الطويل"

الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل المغفور لها بإذن الله تعالى طيبة الذكر الحاجة فطيمة خليل شلعوط "الطويل"( أم حسن ) - أرملة الشيخ محمود حمد الله زايد الطويل 

بسم الله الرحمن الرحيم
"كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" - صدق الله العظيم . 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نستذكرك أمنا الفاضلة .... اثنا عشرة عاماً مضت وأنتي بجوار ربك , رحلتي مؤمنة ، موحدة ، مسبحة ، مقبلةً غير مُدبرة ، راضيةً مرضية ... اثنا عشرة عاماً مضت ونحن يا أمي لا تفارق أبصارنا صورتك ، وآذاننا تصغى لكلماتك .... فقدناك .... إنسانة عزيزة .... أماً فاضلة ... فقدنا لمساتك الحنونة ... فقدناك أماً وأختاً وصديقة , عفوية , نقية السريرة ... بكل معاني الصدق ، فقدناك أماً ... منبعاً للحنان والعطف والرأفة.
فقدنا خطاك التي كرّست ساعيةً للعون دون كلل أو ملل .... كيف ننسى الأيام التي قضيتيها تربيننا ... وتطعميننا أطيب الطعام وتسمعيننا أعذب الكلام ... ودعواتك لنا مع كل صلاة .... سنبقى يا أمي كما علمتينا بأن نضع مخافة الخالق أمام أعيننا ... ننشر الحق ... وننصر المظلوم ... اعواناً للضعفاء ... واصلين للارحام .
مسكنك الفردوس باذن الله ويجمعك مع النبيين و الصالحين والأبرار.... أنتم السابقون ونحن اللاحقون... ندعوك يا الله يا ذا الجلال والإكرام أن تتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة و أن ترفع درجاتها في العليين , وأن تغسلها من خطاياها بالماء و الثلج والبرد , وأن تنقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , و أن توسع لها في مدخلها و تنيره لها و أن تكرم نزلها , و أن تجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن تنقلها من ضيق القبور إلى جنات الخلود في سدر مخضود وطلحٍ منضود وظل ممدود , و ماءٍ مسكوب و فاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة , إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير و صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الفاتحة على روح الفقيدة الغالية والدتنا
و إنا لله و إنا إليه راجعون،،،،
أولادك و بناتك و أحفادك واحبتك
في الوطن و المهجر
عنهم ابنك المحامي د. رفعت الطويل