لا شيء يثبت بأننا أكثر من لا شيء

جفرا نيوز - إبراهيم القعير
 
عجبا من الذين يطالبون بالديمقراطية والمشاركــــة الشعبية والانتخابـــات ويعدلون قوانينها ,ويطالبون بالعدالة والمساواة بين البشر , وان المواطنين سواء أمام القانون ويشكلون اللجان من اجل الإصلاح وضرورة احترام المواطن مــن شتى الأصول والمنابت. ومع ذلك من يخالفهم الرأي أو يقول الحقيقة أو يطرح المناسب بأنه من مخرجات عقلية القطيع , فهل المواطن في نظرهم من قطعان الماشية. أين كرامـــة الإنسان . "ولقد كرمنا بني ادم".
 
ولإثبات أنهم لا يرغبون في خدمة المواطن والمجتمع . الجميع تحدث ويتحدث عن انهيار القطاع الصحي والتعليمي والاقتصادي . وانتشار الفقر والبطالة بين صوف الشباب . وتنوعت الجريمة وانتشرت المخدرات وأصبحت القضايا بالمئات واكتظت السجون ويزداد عدد الأفراد المدينين للبنوك والمؤسسات المالية الربوية . وأغلــــق باب الاستثمار ولا حلول يتوقعها المواطن في الأفق.
 
غابت الحقيقة وغيبوها انتشر الجهل . لأنهم على علم بان الحقيقة تعزز قدرات المواطن وتنفعه وتمكنه من محاربة الظلم والقهر والمرض. ويغذي روح المواطن بحب الحياة والعيش . ولا يشعر المواطن بالغبن والقهر.
 
لماذا يتجاهلون الإحساس بآلام الناس وضميرهم الذي تغيب كليا عن سماع مآسي البشر وكثرت وعودهم التي لا تنتظر.؟ أنهم يظنون بأنهم من طبقة مميزة عن الشعب ولا يهمهم ما يجري وتكدست حاجات ومطالب الناس حتى أصبحت كما يدعون تحقيقها معجزة .
 
كل الأسئلة لا جواب عليها . فأين المجيب...؟؟ الواقع ينتظره ليرى المواطن.