امانة عمان طعة وقايمة .. ساق الله على ايام الحديد !!

جفرا نيوز – خاص " ساق الله على ايام نضال الحديد " عبارة متداولة على لسان اهالي العاصمة وموظفي امانة عمان على حد سواء .. فها هي " الامانة " تبكو كئيبة بخطى سلحفائية في عهد رئيس لجنة امانة عمان الجديد م. عبد الحليم الكيلاني الذي هو وكما واضح للعيان غير قادر ابدا على ادارة ذمة الامانة وهو يترك اساسيات عمله ويتفرغ للاصغاء للوشايات والدخول في صراعات وتصفية حسابات ادارية ووظيفية ومحسوبيات في " رأس العين " .!
اما حقيقة الفشل فحدث ولا حرج .. لاحظوا سيطرة اصحاب البسطات على كافة ارصفة المشاة في وسط البلد وجبل الحسين والنزهة والنصر ونزال وكافة مناطق عمان الامر الذي تعتقد انك ليس في عاصمة حضارية بل انك ربما تكون في " حي العتبة " الشعبي الشهير في القاهرة او حتى في الصين الشعبية !
كذلك المشهد العتبي في تكدس النفايات في الشوارع الرئيسية والفرعية وفي قلب العاصمة وذلك رغم افواج السياح والاجانب والعرب الذين يتدفقون نحو عمان وترصد كاميراتهم " للاسف " هذه المشاهد السلبية ... وعطوفة الامين الكيلاني متفرغ لشلة " حسب الله " التي تدير الصراعات داخل مقر الامانة ... وفوق ذلك يواصل الكيلاني مشهدا اخر وصارخ وطافح بالمحسوبيات باعادة تعيين بعض الاشخاص الذين تم سابقا انهاء عقودهم لاسباب متنوعة مثل قرار اعادة تعيين احد المتقاعدين من الجيش حسين الحموري بوظيفة مدير الاعلام واذاعة هوى عمان بعقد جديد وراتب كبير بالاضافة الى تييعن احد المتقاعدين من القطاع المصرفي الخاص مديرا ماليا براتب ضخم ..
وتخبط الكيلاني بتعيين نشطاء الحراك في امانة عمان بوظائف مهمة ليسوا مؤهلين للها وهناك من له احقية بتلك المناصب التي وزعها الكيلاني بهدف احتواء الحراك ..!!
وعودا الى البدء ... ساق الله على ايام نضال الحديد وكفى ..!!