الشلبي والقطامين وابو عليان من جامعة الطفيلة التقنية يحرزون المركز الأول في مسابقة "Mars rover



الطفيلة-جفرا نيوز 


على مدار سبعة شهور خلت عكف سيف الدين الشلبي مهندس كهرباء من جامعة الطفيلة التقنية وطالبا الهندسة جهينه القطامين عبدالله ابو عليان على تصنيعهم جهاز "روفر" للفضاء.

  وتحدث الشلبي وهو مسؤول الفريق يتحدث  عن مشاركتهم في مسابقة ال rover ، والتي أهلتهم للانتقال الى المرحلة الاولى "proof of concept "، وبعدها تم تقديم الدعم المادي من شركة "جسري " التي لها دور كبير في متابعة مراحل العمل والتواصل مع الفريق بكل سلالسة وتقديم الدعم المادي المطلوب بالاضافة لتوفير البيئة المناسبة للعمل.

واضاف  الشلبي انهم عملوا  بروح الفريق الواحد بالرغم من الصعوبات التي واجهتهم خاصة في عملية تحويل التقارير النظرية .

 واضاف الشلبي لقد إستلمنا الدعم المادي وباشرنا في العمل ، وواجهتنا مصاعب في تحويل التقارير النظرية الى نموذج مبدئي ولكن استطاعنا بعزم الفريق ان نتخطى  كل الصعوبات واستمرينا بالعمل الى اخر لحظة لتحقيق حلمنا بالمرتبة الاولى.

واكد ان اهم ما ميز عمله مع الفريق هو ما تعلمه من أساتذته في الجامعة وهم الدكتور عماد عداسي والدكتور إياد المعايطة والدكتورة هدى حداد اللذين كان لهم الفضل في تمهيد الطريق الصحيح وتحفيزهم كي يثبت ذاته كمهندس يمتلك الكفاءة والخبرة.

وقال الشلبي ان طموح الشباب يجب ان يتخطى محيطهم ويخرج من الدائرة المغلقة خاصة ان الاردن ليست دولة صناعية .
 واضاف كشباب يجب ان نطور أفكارنا الصناعية كي تصبح دولتنا دولة مصنعة بالمستقبل وان نستغل كل فرصة عمل يمكن ان تتحول إلى انجاز وطني ودولي .

من جانبه قال عبدالله ابوعليان مهندس ميكاترونكس انه يعمل في برمجة الذكاء الاصطناعي و برمجة روبوت و درون و روفر بستخدم نظام Robot Operating System (ROS) و computer vision وعمل بالعديد من المشاريع منها روبوت كاشف الالغام حيث كان له دور في عمل قاعدة ارضية لتحكم في روفر التي استخدم خلالها برمجية ardupilot لجعل الروفر شبه ذاتية التحكم و كان ايضا يساعد في بعض عمليات الاصلاح ان تطلب الامر.

وأوضح انه عمل مع زميله المهندس سيف الشلبي على تجربة الروفر والتأكد من جودتها على عدة مراحل و قد قاما بجزء من المشروع في "فاب لاب" واحياناً في منازلهم.

ويبين ابو عليان ان اهم ما يميز مشروعهم هو مبدأ العمل وهو ان لا يتم تصنيع الروفر الا من مواد اولية متوافرة من مواد البناء و غيرها من المحال وعدم الاعتماد على القطع الجاهزة لتزداد الخبرة التي لديهم بشكل كبير جدا وهذه كانت نقطة القوة التي جعلت مشروعهم يفوز حيث استخدما الدريل كمحرك لعجلات الروفر و العديد من الاشياء الموجودة لديهم .

ويضيف ابو عليان ان لديه فكرة جديدة تم طرحها ومناقشتها مع الحكام وأبدوا إعجابهم الشديد بها وهي ان بيئة وادي رم بيئة مناسبة للعمل بهذا المجال حيث تشعرهم وكأنهم على سطح القمر مستدلا  بتصوير اغلب افلام الخيال العلمي العالمية آلتي تم تصويرها في محمية رم "وادي القمر".

ويأمل ابو عليان ان تقوم الاردن بدعم شركة جسري من خلال تقديم عرض لعمل مسابقة صناعة روفر المريخ في الاردن العالمية حيث سيكون نوع من أنواع السياحة الجديدة وستزيد من كفاءة المهندسين في الاردن عبر الاختلاط مع شركات عالمية وطلاب ومختصين وخبراء  من جامعات عالمية الأمر الذي  سينعكس على مستواهم العلمي بالاضافة لتشبيك مهندسين الاردن مع الشركات العالمية وخلق فرص لهم.

بدورها  قالت جهينة القطامين طالبة في السنة الرابعة في جامعة الطفيلة التقنية تخصص هندسة أنظمة ذكية :"نحن عبارة عن فريق من ثلاثة مهندسين Field-Hawk team ندرس معا بشكل حر بدون أي مظلة أو دعم خارجي علمنا عن المسابقة من خلال منشور على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقررنا المشاركة به."

وأضافت القطامين ان المسابقة قائمة على مرحلتين ,مرحلة التصميم الأولي النظري و كان دوري  ان تقوم بتصميم الذراع الآلية للروفر .

وتبين ان مرحلة التصنيع تمت في fab lab irbid و حتى في المنازل حيث فاز المشروع بالمركز الاول في المرحلة الاولى و الثانية.

وأكدت القطامين ان هذا المشروع والفوز بمثابة انطلاقة لهم نحو الريادة في المستقبل حيث يطمحون للعمل والمشاركة بالعديد من المسابقات العلمية العالمية التي تساعد الشباب في إثبات قدراتهم العلمية.

وبينت ان كل الدعم كان مقدم من شركة جسري  التي دعمتهم من كل النواحي.

واستعرضت القطامين مراحل عملها مع جمعية IEEE للروبوتات والأتمتة (RAS) وهي جمعية مهنية تابعة ل IEEE , وهي أكبر جمعية مهنية في العالم لتطوير التكنولوجيا و تعزيز الابتكار والتعليم والبحوث الأساسية والتطبيقية في مجال الروبوتات والأتمتة.