بشر الخصاونة من رحم الأردن


جفرا نيوز - بقلم محمد علي الزعبي

لم يرفع بشر الخصاونة شعارات براقه ، ولا شعارات الوطنية الزايفه ، ولا الخطابات الساعيه إلى الشهرة ، بل رفع شعار العمل من أجل الوطن ، وهو الولاء والطاعة والحب ، وتقديم ما يستطيع من جهده وسهره بعلمه ومقدرته وضمن المعطيات والحقائق الواقعية ، بما يخدم وطنه ومليكه ، بعيداً عن الريا والمجاملة وحب الذات ، وبلغه الشفافية والنزاهة والتعامل الصادق ، المستمد من حوارات جلالة الملك وخطاباته ، ولم يكن بشر الخصاونة مع حفظ الالقاب الا انساناً وطنياً مخلصاً محباً لأهله، صادقاً متفائلاً يملاءه الأمل والتفاؤل بوطن ننعم به جميعاً بخيراته وأمنه في ظل الراية الهاشمية .

فالاساءة فن يتقنه كل من يتخلى عن الأخلاق الكريمة والصفات النبيلة ، فكلنا له اصوله ومقوماته وقواعده ، لكن الإساءة إلى الآخرين تحتاج إلى التخلى عن الأصول والقواعد وعن الأدب والحياء ، و التحلي بنوع من السفاهة وسؤ الأدب ، ولهذا تجد البعض من ادمن الإساءة إلى الناس ، مره بالسخرية ومره بالغيبة وبقبيح الكلام والنقائص لينشرها بين الناس ، معتقداً بأنه بطل وصاحب فكراً ورؤية ثاقبة، ولا يعلم بأنه يحتقر ويصنف من اسف الناس واجهلهم، وابعدهم عن التحلى بمةارم الأخلاق .

لمن لا يعرف الدكتور بشر الخصاونة وعلاقته بوطنه وارضه علاقة سامية ، فهذا الوطن هو المكان الذى ولد فيه والذى به أهله واصدقائه، والمكان الذي شهد كل ذكرياته ، فقد فطر على حب الوطن كاي مواطناً حراً نزيه ، فهو اليوم وغداً يتحمل واجبات ويسعى من أجله ، حاملاً ثقل الامانه ، حافظٍ على يمينه غير حانث ، بكل شفافية ومصداقية ، وهذا ما تبديه أفعاله لا أقواله ، فهو إنسان لوحته يرسمها بعنايه وتروي لا بهمجيه وستعلاء وكبرياء ، هو كتله من العطاء والنشاط والانتماء والوفاء لهذا الوطن واركانه وسيسعي جاهداً على تقديم خبرته ضمن المعطيات والخطط والإمكانيات، فالارث ثقيل ، فلنكن عوناً لا عثرات لهذا الوطن وأهله ، فبشر الخصاونة من عائلة مرموقه جذورها ثابته وولاءه لا ينقطع ، فكيف يخرج بشر عن قاعدة أهله وعشيرته وبيئته وتربيته ، جُبل من تراب الأردن وشرب من ماءها الزلال وعاش في حواريها وازقتها ، سأكتب وكلي ثقه بما اكتب لك ما تعتقد ولي ما اعتقد واراه .