وزير المالية و الأمين العام يستعملان سياسة الأبواب و الزرافيل المغلقة؟؟
جفرا نيوز - خاص أعتصم يوم امس موظفو وزارة المالية مطالبين بصرف مكافئاتهم المستحقة لهم واسترداد مكافئاتهم و حوافزهم التي اقتطعت منهم و تحسين الأوضاع المالية ونددوا بسياسة الأبواب المغلقة التي يتبعها وزير المالية امية طوقان و الأمين العام الدكتور عمر الزعبي بعدم استقبال اي احد من الموظفين في مكاتبهم لأي سبب كان وذلك في حالة نادرة من نوعها في الوزارات و المؤسسات الحكومية. خوف الوزير على ما يبدوا من الواسطة و المحسوبية جعله يغلق الأبواب في وجه الموظفين ليتركهم في سراديب و دهاليز الوزارة يتخبطون و يتذمرون دون ان يسمعهم أحد , حتى ان فوبيا "الأبواب و الزرافيل" انتقلت الى الأمين العام الذي بدوره استعمل نفس سياسة "معلمه" ولم يستمع لأي من الموظفين مهما كانت الحالة انسانية او في سياق العمل تارك "الحمام الزاجل" و البريد الورقي حلقة الوصل بينه و بين الموظفين. تعجب الموظفين من هذا السياسة والتي لم تسود الوزارة الا في حضرة وجود " طوقان" والذي بات يعتقد ان لغة الصمت معبرة اكثر في وزارة سيادية مثل المالية وان كثرة الحديث قد يعمل على ارباك سير العمل في الوزارة. اما الأمين العام والذي لم يسخن مقعده بعد فيتصرف كما لو انه "زعيم و عميد " الأمناء العامين في المملكة دون ان يجهد نفسه بمقابلة احد الموظفين ليتركهم يشكون همهم و مشاكلهم لرب العالمين اولا ومن بعده الى برامج الأذاعات الصباحية . اخيرا ننصح وزير المالية والأمين العام بفتح ابوابه على مصرعيها ونقول لهم كما داعبهم احد الموظفين قائلا : "مــشـان أبــو حســيــن ... أفــتــحولـنـا الـبـوابـتـين"