الكوفحي: نريد ان يكون الملك جزءا من الحل لا من المشكلة
جفرا نيوز - خاص
نفى رئيس إدارة التخطيط في حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتورنبيل الكوفحي ما نقلته مواقع اخبارية مؤكداً على رفض الاحتلال لفلسطين كل فلسطين،وضرورة تحقيق اصلاحات دستورية تضمن ان يكون الشعب مصدرا ساسيا للسلطة ،ومحاربة الفساد ووقف تدخل الاجهزة الامنية بالحياة السياسية.
وكانت مواقع اخبارية قد زعمت ان الكوفحي ربط بين انهاء العداء على الفلسطينيين وبين التعاون مع الجانب الإسرائيلي،ودعوته الملك عبدالله الثاني خلال مشاركته بمؤتمر “الإسلاميون في السلطة: وجهات نظر من الداخل” الخميس الماضي في واشنطن الى مزيد من الاصلاحات.
وقال الكوفحي على صفحته في "الفيس بوك" ان الخبر المنشور "قولني ما لم اقل" وتابع:" انا قلت ان المسلمين وليس فقط الحركة الاسلامية ليس لديهم مشكلة مع المسيحية واليهودية كدين فقد عاش المسيحيون واليهود في بعض البلاد العربية ولم يتعرضوا لاضطهاد ديني في اي بلد ولا زالوا يعيشون، وفي الاردن لا يقال هذا مسيحي ويعامل على هذا الاساس فهم مواطنون مثلنا، وانما المشلكة في الفعل السياسي، ففي فلسطين هناك احتلال لفلسطين في ال48 وال67 ولاراض عربية اخرى، وعدائنا لاسرائيل واختلافنا مع الغرب هو لهذا الاحتلال الكامل لفلسطين كل فلسطين فعلى الغرب ان يزيل هذا الاحتلال الذي كان له دور به حتى ينتهي خلافنا معه حول فلسطين".
وتابع :"لم اقل البتة اننا سنعترف باسرائيل او سنتعاون معها ، وموقفنا واضح من رفض الاحتلال لفلسطين كل فلسطين".
اما بخصوص الوضع الداخلي فقال :" كان كلامي واضحا ايضا اننا مع كل الاردنيين شعارنا : اصلاح النظام وليس تغييره كما حصل في بعض الدول العربية، لكننا بحاجة لاصلاحات دستورية حقيقة تضمن ان يكون الشعب المصدر الاساسي للسلطة فعلا كما نصت المادة 24 من الدستور"
وتابع:"نحن نؤمن ونسعى كذلك ان يكون الملك جزءا من الحل لا كما يريد البعض ان يضعه كجزء من المشكلة، لان الملك لم تتلطخ ايديه بدماء الاردنيين كحال بعض الانظمة العربية الاخرى ولا زالت لدينا الفرصة الحقيقة لذلك، لاننا نريد ان نحافظ على استقرار بلدنا ونتحول الى دولة ديمقراطية حقيقة".
وكان الكوفحي الذي شغل منصب رئيس بلدية اربد الكبرى سابقاً قد شارك في مؤتمر استضافته مؤسسة كارينغي