مؤتمر المياه والطاقة.. زواتي والعزام وجهان لعملة واحدة وتصريحات متضاربة.. النجار التزم الصمت والعتب على الرئيس!!


جفرا نيوز - كتب موسى العجارمة

*زواتي وعزام وجهتان لعملة واحدة!!

*النجار أخفق !!

على ذات العادة ودون أي جديد يذكر، مسلسل هالة زواتي يستمر وسط أحداث ضبابية غير مفهومة نتيجة ضعف حضورها الإعلامي وعدم قدرتها على المواجهة سواء في المؤتمرات الصحافية أو من خلال الوسائل الإعلامية، وكأنها تؤكد للقاصي والداني بأن وزارتها تخلو من الإنجازات والمشاريع؛ لطالما ما تزال تتغنى بمشاريع  واستراتيجيات سابقة قبل كورونا، وناهيك عن تصريحاتها التي ضربت الملف الإعلامي بعرض الحائط، في ظل إتكالها الواضح على أمين عام وزارة أماني العزام.

لم توفق وزيرة (التصريحات الإعلامية المتضاربة) في مؤتمر المياه والطاقة، الذي حلت به كمندوب عن رئيس الوزراء بشر الخصاونة الذي تسرع باختيارها لتكون بديلة عنه في المؤتمر؛ لأنها لم تأتِ بشيء جديد، واكتفت بالكلام الإنشائي والبروتوكولي دون الخروج عن الورق الذي يُحضر قبل أيام وساعات مع إتكالها على الأمين العام العزام التي لم تفلح بإثبات وجود وزارة الطاقة في هذا المؤتمر الدولي.

الأمين العام لوزارة الطاقة أماني العزام تسير بخطوات ثابتة لتلبية طموحات زواتي، التي اكتفت بالعموميات دون الخوض بالتفاصيل في حضرة أهل الخبرة والاختصاص من أكاديميين وخبراء طاقة، وكأنها تحرص كل الحرص على تلبية تعليمات وزيرتها، واتباع نهجها على أمل أن تصبح يوماً ما بمكانها، في ظل اكتفائها بالإجابات المختصرة والردود القصيرة على أسئلة الصحافيين، وكأنها لا تعلم الإجابة على الرغم من أن محور الحديث كان محل اختصاصها، لتحدوا حدو زميلتها زواتي التي تهربت من أسئلة الصحافين في نهاية الافتتاحية بحجة ضيق الوقت.

وكان اللبس الحقيقي الذي طال مضمون المؤتمر عندما قالت زاوتي: "بأن 88% من طاقتنا مستوردة، دون أي توضيح آخر؛ ليتولد استفسارات عدة حول معنى هذه المعلومة؛ لكونها كان تتغنى ليلاً ونهارًا بأن الأردن قادر على توريد الكهرباء إلى الخارج، مما آثار تساؤل وإبهام حول مقصد الوزيرة بين هنا وهناك".

وليخرج بعدها مدير عام شركة الكهرباء الوطنية م.أمجد الرواشدة الذي أكد بأن ما قالته وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي حول استيراد الأردن (88)% من الطاقة، كان المقصود فيه ليس باحتياجات الطاقة اليومية، إنما بالطاقة الأولية "وقود الغاز" لانتاج الكهرباء، لتكون مداخلته بمكانها وتعطي صورة واضحة عن واقع الطاقة في الأردن دون أي زيادة أو بهتان أو تضارب.

تصدى أمين عام وزارة المياه والري جهاد المحاميد الحديث عن ملفه في المؤتمر، ليسد غياب وزيره محمد النجار الذي تغيب عن المؤتمر، ليكسر بعدها قاعدة "أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً" لكونه جاء قبل فترة الغذاء بـ(10) دقائق وعندما رحب به عريف الحفل أشار إلى أنه لا يريد الحديث، وكأنه جاء ليرفع العتب وسط عتبه على الخصاونة الذي كلف زواتي بأن تكون راعي الحفل بنيابة عنه.

حضور الوزير في نهاية المؤتمر لم يكن له أي داع أو مبرر؛ لكون الملف المياه لم يغب بجهود الأمين ولكن "القشة التي قسمت ظهر البعير" كانت بسبب مجيئه في نهاية المؤتمر واكتفائه بالحضور دون الحديث خلال الدقائق القليلة، وسط آمال بأن تطبق هذه المخرجات على أرض الواقع لنهضة متلازمة المياه والطاقة خلال الظروف والتحديات التي نمر فيها.