تحالف الإسلاميين والمستقلين يسيطر على نقابة المعلمين
جفرا نيوز - سيطرت قائمة تجمع الوطنية، التي تمثل تحالف التيار الإسلامي والمستقلين، على أغلبية مقاعد هيئات الفروع لنقابة المعلمين، التي جرت الخميس الماضي.
وأكد مصدر مطلع في وزارة التربية والتعليم، أن الإسلاميين وحلفاءهم نالوا 190 مقعدا من أصل 286 تمثل جميع الهيئات، وأنهم تمكنوا في عمان من نيل 35 مقعدا من أصل 50 مخصصة للعاصمة.
وأظهرت النتائج الأولية تقدم مرشحي الإسلاميين وحلفائهم في الانتخابات، الذين فازوا في عدة محافظات بينها: الزرقاء، البلقاء، إربد، العقبة، ولواء الموقر. وكان التنافس شديدا مع مرشحيهم في عدد آخر من المحافظات.
وفي العاصمة عمان، ووفق النتائج الأولية التي أعلنها رئيس اللجنة التأسيسية لنقابة المعلمين هاني الجراح، فإن قائمة تجمع الوطنية "الإسلاميين" فازت بمقاعد العاصمة التي تضم 12 عضوا، وهم: حفص أبو ملوح، حسام مشة، حامد حمدان، إبراهيم جبارات، وليد جابر، عاطف الصهيبا، علي الجيوسي، موسى عودة، يوسف صندوقة، باسل الحروب، محمود أبو نصار، وعبير الأخرس.
وبهذا يكون الإسلاميون وحلفاؤهم تصدروا المشهد الانتخابي عقب إعلان النتائج الأولية لمرشحي القوائم المغلقة والمفتوحة، في تقدم كاسح للانتخابات الأولية في: عمان، الكرك، جرش، إربد، الرمثا، البلقاء، المفرق، والزرقاء، باستثناء محافظتي معان ومادبا اللتين حققت فيهما القوائم الانتخابية المغلقة فوزا بالتزكية.
ورمى الإسلاميون بثقلهم في هذه الانتخابات بالإعلان عن تكتلات يغلب عليها الطابع الإسلامي، ليخوضوا معركة انتخابية بتنظيم وتنسيق كبيرين، ضمن لهم بسهولة الحصول على المقاعد. ورغم نفي هذه التكتلات خوض العملية الانتخابية باسم الأحزاب، وتحديدا الإسلامية منها، إلا أن النتائج الأولية لصناديق الفرز، أكدت أن التيار الإسلامي، بخاصة في العاصمة وإربد والبلقاء، مارس ضغوطا كبيرة على معلمين للتصويت للقائمة الإسلامية التي بدت معالمها واضحة في هذه المحافظات.
وبلغ عدد المقترعين نحو 82 ألف معلم ومعلمة من جميع المحافظات، ومن أصل 105 آلاف يحق لهم الاقتراع.
وسادت أجواء حماسية وتنافسية وديمقراطية بين المرشحين المستقلين ومرشحي القوائم المفتوحة والمغلقة.
وأكد المستشار والناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم رئيس اللجنة المركزية لمحافظة العاصمة أيمن البركات حرص الوزارة على إنجاز هذا الاستحقاق الوطني بكل شفافية وحيادية ونزاهة، لاسيما عبر إجراءات إنجاح هذه العملية الديمقراطية.
وأشار إلى أهمية هذه العملية للارتقاء برسالة المعلم والمحافظة على أخلاقيات مهنة التعليم، والإسهام في رفع مستوى التعليم، والمحافظة على حقوق المعلم وكرامته في حالات التقاعد والعجز والشيخوخة والوفاة. الغد