الملك يلتقي الرئيس الكوري ويأمل بدعم اقتراحه لمكافحة التهريب النووي

جفرا نيوز - أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الكوري "لي ميونغ باك" بالعاصمة الكورية سيؤول امس, مباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات خصوصا في الميادين الاقتصادية والاستثمارية.
وتناولت المباحثات , آليات تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنى التحتية والتعليم التقني,وأعرب جلالته عن سعادته بلقاء الرئيس الكوري في الوقت الذي يحتفل فيه البلدان بمرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما, حيث تم  التوقيع امس على مذكرة التفاهم بين وزيري خارجية البلدين لتوسيع تطوير العلاقات على المستويات كافة.
وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن يسعى لان يكون نموذجا للاستخدام السلمي والآمن للتكنولوجيا النووية, لافتا جلالته في هذا الإطار إلى إن الأردن يأمل أيضا بان يحظى اقتراحه بإنشاء فريق لمكافحة التهريب النووي الذي سيطرحه خلال قمة سيؤول للأمن النووي التي تبدأ أعمالها اليوم باهتمام ودعم كوريا.
وشكر جلالته الرئيس الكوري على دعم بلاده لإنشاء المفاعل الذري البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا, كما أعرب عن ارتياحه لازدياد التبادل الطلابي بين البلدين وخصوصا الطلاب الأردنيين الدارسين في عدد من الجامعات والمعاهد الكورية المتخصصة.
واستعرض الزعيمان تطورات الأوضاع في المنطقة, والظروف السياسية الراهنة على الساحة العربية, وجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جهته رحب الرئيس الكوري بزيارة جلالة الملك إلى كوريا, معربا عن تقديره للدور الذي يقوم به جلالته لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط, ولرؤيته وحكمته في قيادة جهود الإصلاح الشامل في المملكة والتي جعلت من الأردن بلدا مستقرا وآمنا.