سلطيه بالمرصاد" يهاجمون زيارة عويدى العبادى

 جفرا  نيوز :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا} (57) الكهف
الدكتور.. المناضل.. المفكر.. الكاتب.. القاص.. المؤلف.. الرئيس.. الملهم.. القائد.. الزعيم.. الحركة.. الحركي.. المتنبي.. السابق واللاحق: احمد عويدي العبادي.. أحببنا أن نناديك بكل ما تحب أن تنعت به نفسك، ولو أسررت بغيرها لنادينا بها، فلن نبقيك موجوع والثمن كلمات.
 
نبلغك التحية عبر وسائل الإعلام التي ما ادخرت جهدا لتنادي لك بحرية البدن.. بعد أن تجاهلت أنت انك بالعقد السابع.. وتذكرت هي انك عجوز يعاني من أمراض مستعصية.. ذكرتنا بها أسرتك.
 
يا شيخ المتقلبين: أن تأتي السلط مدعوا من ذلك الملكي بالأمس القريب بلال ابو قريق ليقدم لك مناسف ستة رفض الحضور لها كلَ من دعاهم هذا البلال لاستغرابهم انقلابه المفاجئ من الملكية إلى سبابها.. فيخلوا إلى هذه المناسف الستة اثني عشرا رجلا فقط رغم أنها من النوع الكبير..!؟ هل تصلك مثل هذه الرسائل..؟؟ والمفكر مثلك لماح!!
 
تأتي السلط الأبية اليوم تتمترس.. لترمي بسهامك المسمومة وطنا صناه بنجيع دم شهدائنا وتضحيات آبائنا وأجدادنا.. وتجعل ارتكازك تاريخيهم المشرف ووطنيتهم النقية ومكارم أخلاقهم بعدما تعريت تماما وتركك صحبك واهلك سقيم البدن والنفس والعقل.. عزلت وطردت، وفر من خيبت آمالهم من حولك، لتعود تتدثر بكل شارد ووارد وطامع وصفيق ولصيق.
 
تأتي سلط الأحرار لتعلن تحويل الحراك إلى معارضة كأنك تملك كل مفاتيح الحراك ورجاله.. متناسيا تلك المعارضة التي ادعيتها بالخارج والتي لم تتجاوز الأربعة وخامسهم سعودي وكأنا بك هنا تحرق المعارضة والحراك وتصهره في بوتقة الضياع أو كأنا بك ساحرا ستعجل منه طيرا يخرجه منديل خبأته بردة سحرك الوطني المشئوم.
 
تأتي في ظروف غريبة يعمل فيها العديد من القوى على الأرض الأردنية مثل الزهرانيين والذهبيين والعوضين وكلها تدفع فلا نعرف ثمن هذه المناسف ممن!؟ يستضيفك من لم يخص أهله المطرودين من رحمته فلا يرى أهله مضافته تلك إلا لمشاهدتهم صوركم عبر وسائل الإعلام.
 
فلا يضيرنا بعدها أن نقول لك ولمن تسول له نفسه أو جنونه العبقري: إننا "سلطيون بالمرصاد" فلن تفلت منا وكلنا سياط تردع قانصي شراذمة الحي. وحينها سيكون لنا شأن آخر معك ولن نخاطبك إلا بأقذع الكلام.
 
إن يتأدب النكرة؛ فلنفسه.. وإن اتعظ المجرم؛ فلنفسه.. وإن تعافى المريض؛ فلنفسه.. وإن كانت كلها فللوطن.. وهذا أقصى ما يحتاجه الوطن منك ألان.
 
 
عاشت السلط وأهلها الكرام.