قيادات نسائية تؤكد أن تقدم المرأة الأردنية ما يزال بطيئا
جفرا نيوز - أكدت متحدثات وقيادات نسائية أن حركة تقدم المرأة ما تزال بطيئة في الأردن، بسبب وجود بعض العوائق، المرتبطة بالقوانين والعادات الاجتماعية والصورة النمطية للمرأة.
وشددن، خلال ندوة حملت عنوان "أثر الإصلاحات القانونية والسياسية على واقع المرأة"، نظمتها لجنة المرأة في نقابة المحامين بمناسبة يوم المرأة العالمي في مجمع النقابات أمس، أنه على الرغم من أن الأردن كان من أول الدول، التي منحت المرأة المتعلمة حق الاقتراع والترشح للانتخابات النيابية، إلا أنه ما تزال هناك العديد من المعيقات التي تواجه مسيرتها. وأكدن ضرورة تعديل بعض التشريعات والنصوص القانونية المتعلقة بالمرأة والأسرة، بحيث يؤخذ بمبادئ العدل والمساواة في الحقوق والواجبات.
وأشرن إلى أن الإنجازات التي تم تحقيقها تدعو إلى تقديم المزيد من النضالات والتضحيات، للوصول إلى مجتمع خال من العنف، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قضية المرأة ليست منوطة بها بل هي قضية المجتمع ككل.
وأوضحت المتحدثات في الندوة أن الرجل والمرأة يتحملان معا كل نتائج الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطبقية.
وقالت عضو لجنة المرأة في نقابة المحامين فاطمة الدباس إن هناك الكثير من الإنجازات التي حققتها المرأة الأردنية إلا أنها أشارت إلى أن مسيرتها ما تزال بطيئة نوعا ما.
وأشارت في ورقة عمل حول "أثر الإصلاحات القانونية على واقع المرأة" إلى أن هذا البطء سببه العادات والموروثات الاجتماعية الخاطئة، والقوانين التمييزية والمجتمع الذكوري، ما أدى إلى تهميش المرأة. وأوضحت أن مطالب المرأة ارتقت من الحق في التعليم والصحة والحياة إلى الحق في المشاركة السياسية في تولي المناصب السياسية العليا والمشاركة في قيادة الأحزاب، داعية إلى تعديل بعض النصوص والتشريعات التي تمنح المرأة حقوقها، كقوانين العمل والأحوال الشخصية والضمان الاجتماعي والتقاعد المدني.
واستعرضت نهاية الشخشير نيابة عن اتحاد المرأة التقرير الموازي لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، معتبرة أن هناك نصوصا في الدستور الأردني حافظت على قانونية التمييز ضد المرأة.
بدوره، تحدث المهندس خالد رمضان في ورقة حول "المرأة: قضية وطن"، عن أثر الإصلاحات السياسية على واقع المرأة، كما قدمت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة تقريرا حول واقع المرأة الأردنية.
وتم على هامش اليوم العالمي للمرأة تكريم الأسيرات الأردنيات المحررات من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأسر الشهداء والمفقودين، كما اشتمل على عرض مسرحية: "من حقي" في المركز الوطني للثقافة والفنون، وأقيم على هامش اليوم بازار خيري لمنتجات يدوية ومأكولات شعبية.