مركز الحياة يشيد في تقريره النهائي بنزاهة انتخابات طلبة "العلوم والتكنولوجيا".
جفرا نيوز - اعتبر مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني أن الإجراءات التي اتخذتها عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا أدت إلى تطوير العملية الانتخابية وتعزيز شفافيتها بحيث تضمنت تعزيز مشاركة الطلبة في انتخاباتهم ومن مختلف الكليات والأقسام من خلال زيادة تمثيلهم في اتحاد الطلبة.
وأشار المركز في تقريره النهائي حول نتائج رصده لانتخابات الطلبة والتي جاءات بناءً على دعوة من الجامعة، أنها تميزت بتغليظها للعقوبات على مخالفة التعلميات المتعلقة بالإجراءات الانتخابية وتطوير عملية الاقتراع والفرز في يوم الانتخاب، إضافة لسماحها للمراقبة المحايدة للانتخابات وفقا لمعايير ومدونة السلوك التي اعتمدت في تعليمات الجامعة والتي اتسمت بالنزاهة والشفافية والحياد.
وعمل المركز في مراقبته لانتخابات الطلبة على تقييم شامل وفق مناهج وأسس علمية تجنبت إطلاق الأحكام العامة بناءً على ما رصده (15) راصداً تم تدريبهم على أحدث النماذج الدولية للرقابة الانتخابية، استناداً على الدور السابق الذي اضطلع به المركز في مراقبة الانتخابات النيابية في غير مرة.
منسق فريق المراقبه محمد العوامرة أشار إلى أن مشروع مراقبة الاتخابات سعى إلى تقديم تقييم شامل للعملية الانتخابية لدى اتحاد طلبة الجامعة، وهدف إلى تعزيز مبادىء ومعايير الانتخابات الحرة والنزيهة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية المدنية الهادفة وتقديم توصيات تساهم في تحسين العملية الانتخابية في العمليات الانتخابية القادمة.
وأشار العوامرة إلى أن مشروع الرقابة لم يمثل أي جهة حكومية أو سياسية وحزبية، بحيث نفذ فريق الرصد مهمته من خلال فرق ثابتة ومتجولة بين صناديق الاقتراع والتقت بالطلبة المرشحين وجمهور الناخبين لأجل رصد ردود أفعالهم حيال العملية الانتخابية برمتها.
ورصد التقرير بعض السلبيات التي وضعها في توصياته لتصويبها من قبل إدارة الجامعة من مثل أن ما يقارب 20% من لجان الاقتراع لا تدير مراكزها بطريقة فعالة، وأن ما نسبته 20% من المراقبين أشاروا إلى أن مراكز الاقتراع لم تكن مجهزة للسماح لذوي الاحتياجات الخاصة للتصويت والوصول لمراكز الإقتراع، في حين كانت أبرز ايجابيات التقرير أن غالبية المستجيبين لرصد المركز أشاروا إلى أنه لم يتعرض أي من المرشحين لمضايقات من داخل الجامعة أومن خارجها وكذلك لم يتعرضوا لضغوط أمنية أو سواها من إدارة الجامعة.
وأوصى التقرير باتباع فكرة مراقبة الانتخابات في الانتخابات المقبلة، وزيادة عدد صناديق الاقتراع في الكليات والأقسام، وتوفير المواصلات وتسهيل عملية النقل ما بين الكليات يوم الاقتراع، وتعيين لجنة من الطلبة للمساهمة في إعداد خطة إجراءات الانتخابات، وإعداد دورات تدريبية للموظفين القائمين على إدارة الانتخابات، وتجنب القاعات التي لا تتناسب لتكون مركز اقتراع، وزيادة المقاعد التمثيلية للطلبة من خلال تغيير بعض التعليمات المتعلقة بالعدد التمثيلي للطلبة في الاتحاد، وتطوير قدرات طلبة الاتحاد ليقوموا بمهامهم على أكمل وجه، وزيادة فترة السماح للدعاية الانتخابية في الجامعة، والسماح بنشر صور المرشحين داخل قاعات الاقتراع، وعدم السماح لأي مرشح بطرح اسمه للترشيح إلا بعد تقديم بيانه الانتخابي ومراقبة نوع الشعارات المطروحة، وتوفير مدخلين في القاعة التي تكون مركزا للاقتراع لتخفيف الاختناق المروري لحركة الطلبة.