محالون على الأستيداع يناشدون وزير الشباب باعادتهم للعمل ويؤكدون أن القرار مجحف وغير مبرر وتم بدون طلبهم
جفرا نيوز - زياد الغويري.
شكا موظفون سابقين في وزارة الشباب والرياضة من عدم تنفيذ الوزارة لوعود أطلقها الوزير محمد نوح القضاة خاصة باعادتهم الي عملهم والعودة عن القرار الذي اتخذها المجلس الاعلى للشباب الذي حلت محله وزارة الشباب بموجب الحكومة الحالية .
ولفت الموضفون أن الأدارة السابقة للمجلس الاعلى للشباب أتخذت قرارا مجحفا بحقهم يتناقض والعدالة احيلو بموجبه الى الأستيداع دون طلب منهم ما أثر سلبا على معيشة أسرهم حيث حرمهم ذلك وأسرهم من الأمان المعيشي وبالأخص انهم وبموجب قانون الخدمة المدنية لايتقاضون سوى نصف الراتب اضافة لعدم افادتهم من العلاوات ما عرضهم لظروف مالية لا يحسدون عليها بحسب ما وصفو .
وشرح أحد المحالين على التقاعد ما يعانيه من ظروف معيشية باشارته الى أنه لا يتقاضى سوى نصف راتبه الذي لا يتبقى منه سوى 48دينار بعد خصم فسط عن قرض حصل عليه قبل أن يحال على الأستيداع لتحسين ظروفه المعيشية بيد أن ظروفه انقلبت رأسا على عقب نتيجحة قرار الاحالة على الاستيداع الذي تم دون مبرر وبدون طلب منه ومن زملائه المحالين على الأستيداع .
وتسائل هل تكفي 48 كمجرد اثمان لفواتير المياة والكهرباء وكيف له أن يعيش في ظل تلك الظروف مناشدا الحكومة ووزير الشباب والرياضة الدكتور محمد نوح القضاة بانصافه وزملائه بالعودة عن الخطاء الذي ارتكب في عهد الادارة السابقة للمجلس الأعلى للشباب بتنفيذ وعده واعادتهم للعمل .