المجالي: لا تغيير في اسلوب الامن العام بالتعامل مع المسيرات السلمية
جفرا نيوز - جدد مدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي تأكيداته في توفير الامن والحماية للمسيرات السلمية, مؤكدا انه لا تغيير ابدا على نهج المديرية الذي بدأته منذ 14 شهرا في حماية هذه المسيرات وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم بطريقة سلمية.
جاءت تلك التأكيدات في مؤتمر صحافي عقده امس في مديرية الامن العام تحدث خلاله عن علاقة الأمن مع الحراك الشعبي والوضع المروري, وخطة المديرية في مكافحة المخدرات وانجازات إدارة البحث الجنائي.
ووقال المجالي أنه " لا تغيير على نهجنا وسنقوم بحماية هذه المسيرات كما قمنا سابقا وسنقوم بالمستقبل, نحن لا ننظر إلى اي انسان بطيفه السياسي ان كان من اقصى اليمين أو اليسار مواطن أو مواطنة فتأمين الحماية واجبنا وتوفير المناخ الآمن للتعبير عن ارائهم طالما بقوا سلميميين واذا تم الخروج عن السلمية سيتعامل بتدرج حسب الخروج عن السلمية مشيرا إلى توفير الحماية إلى 4361 فعالية من اعتصام واضراب ومسيرة وغيرها العام الماضي فيما سجل العام الحال ومنذ مطلعه 1318 فعالية مشابهة.
وتحدث المجالي بصفة شخصية لا امنية في رده حول ربط الاعتقالات بهتافات مست النظام قائلا "ربنا حبانا بقيادة هاشمية وجلالة الملك يقود هذا الركب وهو قائد الاصلاح وقائد ثورة الاصلاح في البلد, وجلالته اكبر بكثير ان يلتفت إلى هذه الامور وهو أب للاسرة الاردنية اذا كان اي منا مواطن أو رجل امن يسمح لا قدر الله بشتم الأب وهنا نقول نقرا عليه السلام فأي مجتمع يسمح ان يهان رب الاسرة".
واشار ان تكلفة حماية الحراكات بلغت حوالي 28 مليون دينار وهذه تكلفة كبيرة من تنقل للافراد والآليات والمحروقات والضغط الكبير بالموازنة.
وعاتب الفريق المجالي الحراكات والصحف والاعلام لتجاهل طعن العريف احمد الخزاعلة في الطفيلة الجمعة الماضية قائلا "لم يزر اي احد من الحراك رجل الامن الخزاعلة ولم ار اي مقال في اي صحيفة تندد بما حصل سوى القلة وكان التعاطف مع الحراك مشيرا انه في مديرية الامن العام ما يقارب 5 آلاف من ابناء الطفيلة".
وقال المجالي "لن اعرض اي رجل من رجال الامن العام للخطر, فعندما اريد ان القي القبض على شخص مطلوب ومصنف خطير ومسلح لا اطرق عليه الباب وهو يحمل سلاحا, فرجال الامن امانة برقبتي واذا جرح واحد فلن اقبل ان ابقى في هذا المكان".