طعن شرطي في رقبته أثناء مسيرة الطفيلة ونقله إلى المدينة الطبية..صور
جفرا نيوز-خاص. أصيب أحد أفراد شرطة الطفيلة بجروح قطعية في رقبته اثر تعرضه للطعن بأداة حادة من قبل مجهول خلال المسيرة التي نظمت اليوم في مدينة الطفيلة، و نقل على أثرها إلى مستشفى الأمير زيد بن الحسين العسكري، ثم نقل إلى المدينة الطبية بطائرة خاصة، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة لجفرا. وكانت فاعليات شعبية وشبابية وحزبية في محافظة الطفيلة نظمت مسيرة بعد صلاة الجمعة اليوم ، انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير وسط المدينة، طالبوا فيها بالاصلاح ومحاربة الفساد.
وطالبوا بالإفراج عن الموقوفين على خلفية أحداث الشغب. ورددوا هتافات طالبوا فيها بإلغاء معاهدة وادي عربة وتطبيق الإصلاحات ومحاربة الفساد، كذلك علت هتافاتهم ذات السقف المرتفع وطالت النظام ورددوا اهزوجة اطلقوا عليها (علي بابا والأربعين حرامي).
وذكر المكتب الاعلامي في مديرية الأمن العام أنه أقدم مجموعة من الأشخاص ممن ينتمون الى الحراك الشبابي في محافظة الطفيلة على محاولة خطف العريف احمد ماجد الخزاعلة احد مرتبات الأمن الوقائي في مديرية شرطة الطفيلة من أجل المساومة عليه بالافراج عن أحد الأشخاص والذي تم القاء القبض عليه مؤخراً بسبب قيامه بأعمال شغب وتخريب داخل المدينة ، وعند فشلهم في محاولة خطفه أقدموا على طعنه بواسطة أداة حادة وسلبه وذلك بالقرب من مسجد الطفيلة الكبير ظهر اليوم قبل لحظات من بدء المسيرة ، حيث تم اسعافه الى مستشفى الأمير زيد في الطفيلة وجرى اخلاءه الى مستشفى مدينة الحسين الطبية في عمان نظراً لحالته الصحية .
وبين المكتب الاعلامي أنه ومنذ بداية الحراك الشبابي والمسيرات والاعتصامات وكافة أشكال التعبير عن الرأي في الأردن فإن مجموعة من مرتبات الأمن الوقائي وبشكل مستمر عملوا على مرافقة جميع هذه الحراكات منذ انطلاق أي مسيرة وحتى انتهاءها بهدف تأمين الحماية اللازمة لهم ولمراقبة المندسين ومنعهم من الدخول بين صفوفهم لتفويت الفرصة عليهم من القيام بتعكير صفو أي مسيرة واخراجها من سلمية الى غير سلمية .
وفي الوقت الذي تستهجن فيه مديرية الأمن العام حادثة الاعتداء على أحد مرتباتها بهذه الطريقة البشعة من قبل ثلة خارجة عن القانون فانها تبين أن هذا العريف هو أحد أبناء جهاز الأمن العام الذين يصلون الليل بالنهار من أجل حماية الوطن والمواطن والمحافظة على حقوقه ومقدراته وهو جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية التي عملت وعلى مدار أكثر من عام من حماية وحراسة كافة أشكال التعبير عن الرأي وهو لا يستحق من الجميع الا الاحترام والتقدير وهو الذي ترك أهله وذويه من أجل تأدية واجبه المقدس بعد أن أقسم اليمين على تقديم الخدمة والمساعدة لكل أبناء الوطن ولو كان ذلك على حسابه وأهله ، وطبق سياسة الأمن الناعم التي فهمها البعض على أنها ضعف وليست قوة فاستغلها ذوي النفوس المريضة كفرصة من أجل الايقاع برجل الأمن العام الأعزل والاضرار به الى أن وصل الأمر الى حد محاولة الخطف و الطعن والايذاء .
وتشدد مديرية الأمن العام بأنها ستضع كافة امكانياتها الشرطية والأمنية والعملياتية من أجل القاء القبض على كل من تسبب في ايذاء رجل الأمن العام والذي وجد أساساً لتقديم الحماية والمساعده لهم لتقديمهم جميعاً للعدالة .