هيكلة "الإعلام الرسمي" على الطاولة..المومني لـ"جفرا": روح تنافس بين الخاص والعام..وغنيمات:نواكب التطور..والمعايطة:يجب استهداف المشكلة


جفرا نيوز - تقرير موسى العجارمة 

*المومني: يجب خلق روح تنافس إيجابية بين المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة

*غنيمات: نحتاج للوصول إلى الإعلام الجديد

*المعايطة: مصطلح الترشيق واسع وفضفاض

باتت فكرة هيكلة المؤسسات الإعلامية الرسمية في الواجهة مجدداً، بعد أن أكدت الحكومة على لسان ناطقها صخر دودين بأن هناك توجه إلى ترشيق المؤسسات الإعلامية الرسمية، لكون هناك ضرورة كبيرة بتوحيد المرجعيات للمؤسسات التابعة للحكومة، وخاصة بأن الفكرة ما تزال موجودة على الطاولة، وسط تأكيده بأن هيكلة المؤسسات الإعلامية الرسمية لا يعني التخلي عن أي موظف، لكون حقوق العاملين في تلك المؤسسات محفوظة بالكامل.

*المومني: لا بد دعم المؤسسات الإعلامية الرسمية مهنياً وإدارياً

وزير الإعلام الأسبق د.محمد المومني، يقول إن تقوية مؤسسات الإعلام الرسمي تكون لبث روح التكاملية بين أدوارها وخلق روح تنافس إيجابية بينها وبين الإعلام الخاص، مشدداً على ضرورة دعم تلك المؤسسات مهنياً وإدارياً.

ويضيف المومني في حديثه لـ"جفرا نيوز"، أن الطرق والوسائل لتقوية مؤسسات الإعلام الرسمية، تكمن أيضاَ بوضع منهج ومساحة إعلامية كافية لكي تطلق الطاقات الإعلامية الكبيرة الموجودة لديها. 

*غنيمات: نحتاج لتصوير شامل 

وزيرة الإعلام السابقة جمانة غنيمات تؤكد من ناحيتها أن مسألة تطوير وتعزيز الحالة الإعلامية الوطنية بما يتعلق: (بإعلام الدولة أو الرسمي) يحتاج لتصور شامل بين رؤية مؤسسية وإدارية ومالية والمحتوى الإعلامي والرسائل الإعلامية، مشيرة إلى أن فصل الجانب الإداري عن المحتوى الإعلامي من الصعب تحقيقه، لطالما  يجب النظر في هذا الشق بشكل شامل لتطوير وتعزيز الحالة الإعلامية وأدوات الإعلام الرسمي، وبهذه القاعدة يتم الانطلاق نحو رؤية إصلاحية شاملة تعزيزية لدور المؤسسات الإعلامية وتطوير المشهد الإعلامي في الأردن.

وتوضح غنيمات أثناء حديثها  لـ"جفرا نيوز"، أن مسألة تطوير الحالة الإعلامية لا ترتبط بمركزية الإدارة، إنما الحاجة اليوم بأن تكون آلية عمل إدارات المؤسسات الرسمية بشكل لا مركزي مع ضرورة التنسيق بينهم؛  لخلق حالة تكامل بالمحتوى الناتج عن كل الأذرع الإعلامية الرسمية، بالتالي الأمر لا يتعلق بالترشيق فقط؛ لكون الحكومة تنظر للإعلام على أنه جزء من مسؤولياتها.

 وتشدد على ضرورة وجود رؤية حكومية مساعدة للمؤسسات الإعلامية بعملية التحول نحو الإعلام الجديد، وهذا يحتاج لاستراتيجية للإعلام من أجل التنقل لحالة تقدمية بالأدوات؛ لأن العالم تغير ونحن بحاجة لتطوير الإعلام الجديد؛ لكي نستطيع إرسال الرسائل الإعلامية لكافة المنصات الجديدة: (facebook، Twitter، TikTok، Instagram).

وتضيف" استعادة الدور المطلوب بايصال الرسالة يحتاج مقاربة مختلفة والقصة غير مرتبطة بدمج المؤسسات بل بتكاملية الرؤية واداء المطلوب"، موضحة أن الترشيق مسألة مطلوبة لكن ضمن استراتيجية متكاملة "

*المعايطة: الإعلام الرسمي يتمثل بالبناء القيادي السياسي 

وزير الإعلام السابق سميح المعايطة يؤكد أن الترشيق من المصطلحات الفضفاضه فهناك ترشيق للإدارات للكوادر، إلا أن الإعلام الرسمي يتمثل بالبناء القيادي السياسي الذي يدير العملية الإعلامية ويقدم الرواية الرسمية حول القضايا والأحداث، ومدى جودة ة المنتج الإعلامي المقدم للمواطن .

ويبيّن المعايطة في حديثه  لـ"جفرا نيوز"، بأنه لا يعلم إن كان هناك توجه جاد للترشيق أيا كان مضمونة، إلا أن الحاجة لإنقاذ الإعلام وحل مشكلته وتطوير أدواته وقدرته على التأثير أمر بغاية الأهمية للدولة.

وحول طرق تطوير وسائل الإعلام، يوضح أن إصلاح الإعلام الذي يستهدف مشكلته الحقيقيه سيترك أثراً إيجابياً، لافتاً إلى أن كافة الخطوات التي تبتعد عن المشكلات لن تترك الاثر المطلوب .

يذكر أن عدد موظفي قناة المملكة 330 موظف، وهناك مكاتب للقناة خارج الوطن في مصر وسوريا ولبنان والعراق وفلسطين في القدس ورام الله وقطاع غزة، ويشكل رواتبهم 50% من موازنة القناة، بالإشارة إلى أن  عدد موظفي التلفزيون الاردني 1070 موظف و 160 موظف على نظام عقود شراء الخدمات.

وتعادل موازنة وكالة الأنباء الأردنية "بترا" موازنة  مليونين و749 ألف دينار، ويجرى إنتاج ما يقارب (159) ألف مادة إعلامية  العام الماضي؛ بين التقارير والأخبار والمقابلات والصور، بمعدل 160 مادة يومياً.