ندوة نقاشية مغلقة عن الإصلاح السياسي في الاردن
جفرا نيوز - عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الأثنين ندوة بعنوان "الإصلاح السياسي في الأردن تحت عنوان " المضمون والإجراءات والتحديات" ناقش فيها عدد من الخبراء والأكاديميين.
وافتتح الجلسة أ.د.زيد عيادات مدير المركز مرحباً بالحضور وشكرهم على ما يقدموه من وقت ومجهود وتلبيتهم المستمرة لدعوات المركز.
وطرح عيادات عدد من الأسئلة والقضايا والجدليات المتعلقة بالإصلاح السياسي والديمقراطية في الأردن، حيث أشار إلى مصطلح #الإصلاح_السياسي نحو ديمقراطية توافقية والتي تؤدي إلى مرحلة أكثر استقراراً، ثم طرح هذه الأسئلة:
وتسأل خلال الندوة، لماذا الديمقراطيات التي تقوم على الأغلبية و التي لا تقوم على الأغلبية هي غير مستقرة؟.
وما هي الديمقراطية التوافقية التي نريد؟، ما هو الهدف من الإصلاح السياسي؟، ما هو مضمون الإصلاح السياسي؟، ما يجب أن يكون عليه الإصلاح السياسي؟، أو ما هو شكل الإصلاح السياسي الذي نريد؟.
و ما هي الخطوط الحمراء في مشروع الإصلاح السياسي؟ ولماذا؟ما هي الآليات والإجراءات التي تضمن السلمية؟
من هم الذين سيعملون على مشروع الإصلاح السياسي؟ ولماذا هؤلاء؟ وبأي صفة؟ما هي أولوية الإصلاح في الأردن؟ هل هو الإصلاح السياسي أم الاقتصادي أم الإداري؟
و كيف من الممكن أن نجمع أطراف المعادلة في الإصلاح السياسي ونقنعهم بأن الجميع رابح؟
وتطرق إلى مجموعة من اعتقادات المواطنين عن الإصلاح السياسي وذلك حسب آخر استطلاع للرأي قام بها المركز، حيث أظهر أن غالبية الأردنيين يتوافقون على أن الإصلاح يجب أن يكون تدريجياً، بينما يعتقد نصف الأردنيين أن الإصلاح الجدي لن يحدث في الأردن، كما أظهر الاستطلاع أن للإصلاح السياسي العديد من المعاني لدى الأردنيين فمنهم من يعتقد أن الإصلاح السياسي هو محاربة الفساد، ويعتقد البعض الاخر أن الإصلاح هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وإيجاد فرص عمل، بينما تحدث القليل منهم عن التداول السلمي للسلطة.
هذا وأشار عيادات إلى أن هنالك ثلاثة جدليات ترافق الحديث عن الإصلاح السياسي في الأردن وهي :
• الحديث عن المجتمع بأنه غير ناضج سياسياً.
• الحديث عن التركيبة الاجتماعية بأنها غير ملائمة للديمقراطية.
• جدلية الهوية الوطنية، وأن الإصلاح السياسي لن يحدث في الأردن حتى تُحل القضية الفلسطينية.
وناقش الحضور مجموعة من الأفكار والمقترحات التي من الممكن أن تخدم مشروع الإصلاح السياسي وأهداف هذا المشروع الوطني، وكيف من الممكن أن يتحقق (الأساليب والأدوات)، وما هي العقبات التي قد تواجه هذا المشروع، كما أكد الحضور على أن الإصلاح السياسي بات ضرورة ملحة وليس ترفاً، وضرورة العودة إلى الدستور والأوراق النقاشية لجلالة الملك والأوراق البحثية التي تخرج عن المراكز الاكاديمية ومراكز التفكير كمرجعية أساسية لعملية الإصلاح السياسي في الأردن، بالإضافة إلى أهمية الجمع بين الخبراء في شتى المجالات (سياسية، اقتصادية، اجتماعية، علم نفس، رياضية وغيرها) وذلك للتوصل لنموذج شامل يخدم الوطن والمواطن.
في النهاية أشار عيادات بأن هذه البداية لسلسلة ندوات في الإصلاح السياسي سيعمل المركز على تنظيمها، وذلك لتقديم ورقة سياسات وتحليلات لأهم الآراء سيقدمها مركز الدراسات الاستراتيجية لصناع القرار، لمساعدة مطبخ صنع القرار في الأردن حول ديناميات هذا التغيير، وهذا من منطلق المسؤولية العلمية والوطنية والمؤسسية لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.
وحضرالجلسة النقاشية النائب عمر العياصرة، سعادة الدكتور عامر السبايلة والصحفي بسام بدارين، والنائب جميل النمري، والدكتور محمد المومني، الدكتور رحيل غرايبة،و الدكتور والكاتب الصحفي عمر كلاب، والدكتورة وفاء الخضرا، وسمر دودين والصحفية جمانة غنيمات، وسمر محارب، وأ.د محمد القطاطشة، والدكتور محمد عقل، وزيد النوايسة، والنائب السابق وفاء بني مصطفى.