ماذا أبقيت لهم... ياصاحب الجلالة



جفرا نيوز- كتب: فايز الماضي 

لقد كان اليوم يوماً اردنياً  هاشمياً بامتياز.....حين تجلت حكمة القائد الإنسان ..الذي .كظم غيضه... واتسع صدره ....وتسامى فوق حرارة الجرح والألم.... فكان الأب الرحيم... والأخ الكريم... والزعيم الهاشمي النبيل  .... الذي نفاخر به الدنيا بأسرها.. .والملك الذي  ماخاب ظنُ شعبه  به أبداً. 

وأمام هذا الإلهام الهاشمي.. الذي   راهن عليه هذا العالم .. ماذا بقي للمشككين والمزاودين......وماذا بقي للمتخاذلين المتآمرين على أوطانهم.....وأي حديثٍ قد يتحفنا به نواعق الخارج.....فهذا الوطن الأردن ..لطالما ..تحطمت على أرضه...مكائد الطامعين ....وتمزقت على صخرته الصلبة مطامع  الخائبين.....وهذا الوطن... الذي حباه الله بقيادة هاشميةٍ قريشيةٍ  استمدت  شرعيتها السياسية والدينية... من ال بيت الرسول الأعظم....عليه افضل الصلاة والسلام...لم تبنى أركانه الا على مكارم الأخلاق.....ونبالة القيم....والعفو... والعدالة.. وروح التسامح....واحترام سيادة الدستور.