حكايتنا هاشمية أردنية

جفرا نيوز- كتب محمد سلامة

الشعب الأردني بكل ألوانه واطيافه ومعتقداته، أظهر وحدة وتماسكا في رأيه وموقفه واخلاصه للعرش الهاشمي، ففي البدايات كانت الصورة غائبة وملتبسة، ومع مرور سويعات قليلات تحددت مسارات الحكاية من ألفها إلى يائها، وبات الجميع في موقف واحد، وما أن قفزت أسماء ومسميات إلى الواجهة حتى تيقن الناس أن الحكاية هاشمية أردنية، وأن المسيرة مستمرة وأن ما جرى ويجري لن ينال من وطننا وقيادتنا، والحكاية يمكن تلخيصها بالاتي:

- الدولة الأردنية باجهزتها الأمنية والعسكرية أثبتت قوتها وقدرتها على تحديد مكامن وساحات العمل وإدارة الملفات والتعامل بحكمة مع الأحداث، وما يمكن تلخيصه أن ولاءها واخلاصها للملك وولي عهده وتحركاتها المنضبطة وضمن حدود التعليمات كانت واضحة وأعطت نتائج سليمة في إدارة الأزمة ومنع انفلاتها إلى ساحات الاشتباك الإعلامي الآخر، كما ان عمق وصلابة الجبهة الداخلية وولاءها، للعرش الهاشمي، فالحكاية ظلت في دائرتها الأمنية الأردنية دون تدخلات من هنا وهناك، مما حدا بأمريكا وأوروبا والدول العربية الوازنة إلى إعلان دعمها للموقف الأردني ولاجراءات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله دون تردد. 

- الشعب الأردني أظهر صورة حضارية في ردود أفعاله لحظة ولادة الأزمة، كما كانت مواقفه تعبر عن احساسه العميق بأن الوطن والعرش الهاشمي فوق الجميع، وظلت راغبة في معرفة المزيد وتحديد الحكاية من بدايتها، حتى أن بانت الصورة بكل تفاصيلها، وهكذا نسج الشعب حكايته بحبه واخلاصه للعرش الهاشمي، ولجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين حفظهما الله. 

- حقائق ما بعد انجلاء الأزمة الداخلية وإزالة الغبار عنها أن الجيش والمخابرات والأمن هم عنوان الاستقرار السياسي والامني، وأن العرش الهاشمي مصان وثابت من ثوابت الدولة، وأن لهما الدور الأساس في إدارة الأزمات، كما أن الشعب بكل قواه السياسية والوطنية انحاز إلى مليكه وجيشه واجهزته الأمنية، فكانت الصورة بكل تفاصيلها مدهشة للراغبين بالنيل من أمننا واستقرارنا، وهكذا صارت حكاياتنا هاشمية أردنية نفخر بها، ونرى أن زوال  الغمة عنا مسألة وقت ليس إلا. 

نثمن عاليا جهود الحكيم الأمير الحسن بن طلال، كما نثمن دور رئيس هيئة الأركان الباشا يوسف الحنيطي وكافة منتسبي جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية، ونرفع القبعة عاليا لحكمة وبلاغة مليكنا «أبو الحسين» في قيادته وادارته للازمة، وانهائها بصورة رائعة، كما نهنىء شعبنا على التفافه حول راية «ال هاشم « ورفضه التعامل مع الإشاعات الخارحية، وهكذا صار لنا نحن الأردنيين حكايتنا الحضارية الخاصة بنا، نرويها ونكتبها ونخرجها ونديرها ونبثها كما نشاء عنوانها وحدتنا واخلاصنا لعميد «ال البيت « حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.