زيادين لـ"ميلودي": نحتاج لثورة إدارية ونستغرب آليات تعيين الوزراء وخروجهم من الحكومات
جفرا نيوز – رصد – احمد الغلاييني
أكد النائب السابق قيس زيادين اننا نحتاج الكثير من العمل والتغيير لغاية الخروج بحلول للترهل الإداري والواسطة والمحسوبية المتفشية بين جنبات مؤسسات الدولة.
وقال في مقابلة عبر برنامج "جيسي لايف" الذي تقدمه الزميلة جيسي ابو فيصل وتعده الزميلة احكام الدجاني،"إن المواطن بدأ بفقدان شعور المواطنة والإنتماء للوطن"، بسبب تفشي الواسطة والمحسوبية ووضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب، حيث كان في السابق الأردن يصدر الكفآءت لدول العالم وخاصة في الطب والتعليم والهندسة وغيرها.
واضاف خلال اتصال هاتفي عبر اثير ميلودي، انه لايجب انكار ماحدث خاصة وانها كارثة كبيرة، حيث توقعت من مجلس النواب ان يجبر الحكومة على تقديم إستقالتها ولكن النتائج كانت مغايرة للتوقعات وتحول الموضوع للجنة نيابية رغم ان هناك لجنة ملكية للتقصي عن الحادثة، مؤكداً ان الاردن يحتاج الى ثورة بيضاء في كافة القطاعات لمحاربة الواسطة والمحسوبية وغيرها.
ونوه ان ما حصل في السلط وقبله في البحر الميت هو نتيجة تراكمات لسنوات طويلة، من الترهل والفساد والمحسوبية وتفشي الواسطة في كافة المؤسسات الوطنية.
واستغرب زيادين ايضاً من آلية تعيين الوزارء وطريقة دخولهم وخروجهم من الحكومات حيث اشار الى طلبه في وقت سابق من الحكومة اجابة مفصلة حول هذا الأمر ولكن لم يلقى طلبه اي قبول، منوهاً ان الحكومة مازالت تعمل بعقلية الفرد الواحد في آليات التعيين مؤكداً ان الحكومات البرلمانية والمنتخبة على اسس الكفاءات هي السبيل الوحيد للخروج من هذه البوتقة.
وتساءل النائب السابق زيادين عن المستفيد من اظهار مجلس النواب بانه ضعيف ومجلس خدماتي ويعمل على تركيب لمبة في شارع او تعيين عامل وطن، وان لايكون مجلس تشريعي ورقابي قادر على تطوير الحياة السياسية في الاردن.
وعزا حدوث مثل هذه الكوارث إلى التعينات الجائرة والواسطة والمحسوبية والتي ظهرت نتائجها في مثل هذه الحوادث.
واتهم زيادين الناخب الجيد الذي يجلس في منزله من افراز مجلس نواب سيء، بسبب تفشي المال الأسود والانتخاب على اساس مناطقي والهوية المحلي والعشائري، مشيراً ان المرحلة القادمة تتطلب منا انتخاب مجالس نيابية على أسس فكرية وحزبية وبرامجية.
وطالب عبر برنامج "جيسي لايف"، بتغيير قانون الإنتخاب والاحزاب ليصبح لدينا حكومات معالجة المشاكل الدفع بإتجاه قانون انتخابي جديد قوانين احزاب جديدة ويصبح لدينا حكومات برلمانية حقيقية تعمل على برامج حقيقية، والتخلص من هذه التراكمات التي لها سنوات بسبب نفس النهج والطريقة التي تدار به الحكومات، قائلاً، "تتغير الوجوه وليس النهج والعقلية ولدينا القدرة على التغيير ونستطيع ان نستخدم الاوراق النقاشية واليوم نرى وعي شبابي يريد دولة حديثة دولة مواطنة وسيادة قانون وعدالة اجتماعية لايميزوا بين الاآخر على اساس عرقي.