الطبيب العكايلة يكتب: إصابة الجهاز التنفسي أكثر انتشار وأعداد الملقحين لدينا قليلة مقارنة بالكيان المحتل

جفرا نيوز - كتب رئيس قسم الأشعة في مستشفى الأمير حمزة، الدكتور العبد العكايلة على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي مقالا يدعو فيه إلى ضرورة اخذ مطعوم كورونا نظرا للتزايد الكبير في عدد الاصابات.

وتاليا نص ما كتب الدكتور العكايلة.

بين المد والجزر.. بين وهم المؤامره وحقيقة المرض..
منذ اول حالة كورونا في الأردن وحتى ظهيرة هذا اليوم وبحكم عملنا في تشخيص الحالات فقد شاهدنا الكثير وتنوعت الآراء وكثر اللغط.. لقد ساهمت وسائل الإعلام المختلفه وصفحات الفيس بوك في تشتيت افكار الناس ومررنا بمراحل من مد وجزر وكانت اول دراسه من الأردن نشرت في أوروبا هي ما قمت به انا وزميلي من الجامعه الاردنيه الدكتور عمر البطوش.. والحقيقه التي لا جدال فيها ان المرض متقلب وموجع وقد فقدنا الكثير من الأحبه بسبب هذا الوباء.. كتبت في السابق عن المرض ورسمت توقعاتي المبنيه على أسس من المشاهدات والنتائج بغض النظر عن شطحات نظريات تنشيف الفيروس وتنشيف الملوخيه وحالات اللامبالاة والاستعراض الإعلامي..
في الأيام السابقه زادت الحالات وخلال تصوير مئات المرضى فقد تبين لنا أن إصابة الجهاز التنفسي هي أكبر وأكثر انتشارا" من الفتره السابقه مع إصابة الفئات العمريه الشبابيه.. علينا أن لا نلتفت الى مرض الإشاعه والذي هو أخطر من الفيروس فالأعداد حقيقه بل اقل من ما هو مكتشف.. إن اعداد الملقحين قليل جداً وإذا قارنا ذلك مع العدد في الكيان الصهيوني فهم قد سبقوا العالم وأفضل من قام بتطبيق برنامج التلقيح وبدراسة محكمه ابهرت العالم.. اللقاح تجارب علميه ليست وليدة اليوم بل إن اللقاح انقذ البشريه من كوارث كادت ستنهي البشريه.. كانت الأمهات تلتقط وليد العقرب وتحرقه بمقلاة حتى يصبح كالرماد ومع قليل من الزيت تسقيه للأطفال وهذا شائع في جنوب الأردن والباديه وانا احد الأشخاص الذين تناول هذا اللقاح البدائي وكان فاعلاً
في الحد من خطورة لسعات العقارب.. ان لقاح شلل الأطفال يعطى عن طريق الفم بشكل نقاط وقد انقد أطفال العالم من هذا المرض الخطير وبعيداً عن سواليف الدكاكين والحارات ومؤامرات العالم علينا فعلينا أن نتوجه لأخذ المطاعيم ونحن متوكلين على الله.. عقيدتنا مبنيه على العلم والعقل وعلينا أن نصحوا من غفلتنا والتي أصبحت غفله متعممه في كل مناحي الحياة وان نلزم الوقايه والحرص ونحمي أنفسنا وأهلنا قدر المستطاع ونسأل الله أن يشملنا برحمته.