مصدر أمني: لا صحة لأنباء عن اقتحام سفارة دمشق بعمّان
قال مصدر أمني السبت إن"لا صحة لأنباء تناقلتها قناة الدنيا والتلفزيون السوري حول اقتحام السفارة السورية بعمان"، مؤكدا أن السفارة السورية لم تقتحم على الرغم من الغضب الشعبي الذي يسود الشارع الأردني تضامنا مع شهداء حمص.
وكان التلفزيون السوري وقناة الدنيا بثّا صباح السبت خبرين عاجلين عن اقتحام "مجموعات تخريبية تابعة لمجلس اسطنبول" السفارة السورية في عمّان، إثر "معلومات كاذبة بثتها قنوات الفتنة".
على صعيد متصل، قال مسؤول في السفارة السورية بالقاهرة وشاهد عيان إن حشدا من السوريين اقتحم السفارة وحطم أثاثها وتجهيزاتها وأضرم النيران في أجزاء من المبنى احتجاجا على الأحداث الدموية في سوريا.
ونظمت مسيرات- وفقا لرويترز -أيضا أمام السفارات السورية في بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بعدما قال نشطاء في حقوق الإنسان إن أكثر من 200 شخص قتلوا في قصف للقوات الحكومية على مدينة حمص.
وفي القاهرة قال عمار محمد المسؤول بالسفارة إن مسؤولي امن ابلغوه عن الهجوم الذي وقع ليلا وإنهم وصلوا للموقع لتقييم الأضرار. وبدا المشهد هادئا بحلول الساعات الأولى من صباح السبت وكان أفراد من الشرطة المصرية يحرسون السفارة.
وتجمع مئات المتظاهرين أمام مركز للشرطة على بعد بضعة شوارع من السفارة للمطالبة بإطلاق سراح ما يصل إلى 11 سوريا ومصريا قالوا إنهم اعتقلوا خلال الاحتجاج أمام مقر البعثة.
وكانت بوابة السفارة الواقعة بوسط القاهرة محطمة كما كان الأثاث وأجهزة كمبيوتر بالطابق الثاني مدمرة أيضا وفقا لشاهد عاين الموقع عقب الهجوم.
وقال الشاهد إن أجزاء من الطابق الأول كانت محترقة.
ويعد هذا ثاني هجوم من نوعه على مقر البعثة. واقتحم محتجون السفارة أيضا الأسبوع الماضي للاحتجاج على الحملة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على احتجاجات تطالب بإنهاء حكمه.
وفي الأمم المتحدة يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة في وقت لاحق اليوم السبت للتصويت على مشروع قانون يقر خطة للجامعة العربية تدعو الأسد للتنحي.
وفي لندن رشق أكثر من مئة شخص السفارة السورية بالحجارة فحطموا بعض النوافذ ورددوا شعارات واعتقل خمسة أشخاص عقب محاولتهم اقتحامها وفقا ما ذكرته تقارير تلفزيونية.
ونظم سوريون احتجاجات منتظمة خارج مقر الجامعة العربية بالقاهرة التي علقت عضوية سوريا وفرضت عليها عقوبات وأرسلت إليها مراقبين عرب لتقييم الوضع.
ودعت الجامعة الأسد إلى التنحي وتسليم السلطة لنائبه ليبدأ حوار مع المعارضة. وسافر مسؤولون عرب إلى نيويورك للحصول على دعم مجلس الأمن للقرار.