سحب المراقبين الأردنيين من سورية

جفرا نيوز - اعلن الاردن رسميا سحب اعضائه من بعثة المراقبة التابعة للجامعة العربية في سورية.
وقال وزير الخارجية ناصر جودة أمس ان القرار اتخذ قبل عدة ايام عندما جرى تعليق عمل البعثة, تماشيا مع قرار الجامعة العربية.
وعلقت الجامعة عمل بعثتها في سورية بسبب تصاعد العنف لكنها لم تعلن رسميا بعد انتهاء المهمة.
وقال رئيس البعثة الاردنية الدكتور نزيه عمارين  إن جميع اعضاء البعثة الاردنية العشرة متواجدون في الاردن منذ عدة ايام, حيث عادوا في إجازات رسمية.
واضاف بعد تعليق الجامعة لعمل البعثة (لم يعد هناك حاجة لبقائنا في سورية), مؤكدا انه اتصل مع وزير الخارجية بعد عودته من دمشق وتم الاتفاق على هذا القرار, الذي اعتبره (قرارا تلقائيا) بعد تعليق الجامعة عمل البعثة.
ميدانيا, قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن تسعة أشخاص قتلوا الخميس برصاص قوات الأمن, بينما أفاد ناشطون بأن حشوداً عسكرية تتجمع حول منطقة الزبداني بريف دمشق ربما تمهيدا لعملية اقتحام.
وطبقا للهيئة, فإن قتلى أمس سقطوا في حمص وحلب والقنيطرة ودرعا وحماة وريف دمشق وبلدة تركمان بارح في ريف حلب.
من جانبه, قال (الجيش السوري الحر) إنه تمكن من تدمير عربتين للجيش النظامي قرب بلدة كفر عويد بمحافظة إدلب وفي وادي بردى بريف دمشق, واستولى على عربة ثالثة.
دوليا, قال دبلوماسيون إن سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الذين يحاولون وضع صيغة نهائية لمشروع قرار حول سورية حققوا (بعض التقدم).
وقال السفير البريطاني مارك ليال غرانت للصحافيين (حققنا بعض التقدم اليوم). وأضاف (هناك رغبة (في مجلس الأمن) بالتوصل إلى نص يمكن تبنيه في الأيام المقبلة).
من ناحيته, قال السفير الروسي فيتالي تشوركين إن (هناك تفهما أفضل لما يجب القيام به من أجل التوصل إلى تسوية), واعتبر أن الجلسة (كانت جيدة), من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
وأشار دبلوماسيون إلى أنه إثر هذه المحادثات سيعد لمسودة مشروع قرار, على أن تجرى اليوم الخميس محادثات جديدة بشأنه.
وقال أحد الدبلوماسيين إن المحادثات تناولت خصوصا مستوى الدعم الذي يمكن أن يقدمه مجلس الأمن للخطة التي تقدمت بها الجامعة العربية لحل الأزمة السورية.